جناب ذو الرياستين تشريف برد در كتابخانه خود كتاب احتجاج شيخ طبرسى رحمه اللّه را آورده باز كرد صفحهء ( 154 ) را اين قسم نشان داد . ترجمه اين حديث در كتاب جلاء العيون هممسطور است ( فلمّا مات الحسن بن على ( ع ) ازداد البلاء و الفتنة فلم يبق للّه ولىّ الا خائف على نفسه او مقتول او طريد او شريد فلمّا كان قبل موت معاوية بسنتين حج الحسين ( ع ) بن على ( ع ) و عبد اللّه بن جعفر و عبد اللّه بن عباس معه و قد جمع الحسين بن على ( ع ) بنى هاشم رجالهم و نسائهم و مواليهم و شيعتهم من حج منهم و من لم يحج و من الانصار ممن يعرفونه و اهل بيته ثم لم يدع احدا من اصحاب رسول اللّه و من ابنائهم و التابعين و من الانصار المعروفين بالصلاح و النسك الّا جمعهم فاجتمع اليهم بمنى اكثر من الف رجل و الحسين ( ع ) فى سرادقه عامتهم التابعون و ابناء الصحابة فقام الحسين ( ع ) فيهم خطيبا فحمد اللّه و اثنى عليه ثم قال اما بعد فان هذه الطاغية قد صنع نبا و بشيعنا ما قد علمتم و رايتم و شهدتم و بلغكم انى اريد ان اسئلكم عن اشياء فان صدقت فصدقونى و ان كذبت فكذبونى اسمعوا مقالتى و اكتموا قولى ثم ارجعوا الى امصاركم و قبائلكم من امنتم و وثقتم به فادعوهم الى ما تعلمون فانى اخاف ان يندرس هذا الحق و يذهب و اللّه متم نوره و لو كره الكافرون فما ترك الحسين ( ع ) شيئا انزل اللّه فيهم من القرآن الا قاله و فسره و لا شيئا قاله الرسول فى ابيه و امه و اهل بيته الّا رواه فكل ذلك يقول الصحابة اللهم نعم قد سمعناه و شهدناه و يقول التابعون اللهم قد حدثناه من نصدقه و فاتمنه حتى لم يترك شيئا الّا قال ثم قال انشدكم اللّه الّا رجعتم و حدثتم به من تتقون به ثم نزل و تصرف الناس على ذلك .
خلاصه ترجمه خبر اين است كه بعد از رحلت امام حسن ( ع ) بلا و فتنه بر شيعيان و دوستان آل محمد ص از هر جهة فراهم شد بعضى را قتل و برخى را از ديار خود ميراندند چه بسيار اشخاص را كه بتهمت دوستى على بن ابيطالب بقتل رسانيدند حق را به صورت باطل و باطل را به صورت حق دروغ را راست و راست را دروغ مينمودند كار به جائى رسيد كه اگر شيعيان ميخواستند همديگر را ملاقات كنند از زن و خادم ايمن نبودند . تا اينكه دو سال قبل از مردن معاويه حضرت سيد الشهداء حسين بن على ( ع ) اراده حج فرمود و به عموم دوستان و تابعين و صديقين اعلام فرمود كه در آن سفر حاضر باشند . خواه حج كرده باشند خواه نكرده باشند . اين بود كه حسب الامر تمام تابعين و دوستان و بنى هاشم بعد از فراغت از اعمال حج در زمين منى جمع شدند خيمه و بارگاه برپا كردند و جمعيت آنها در آن روز از هزار متجاوز بود .
شرح
سريانى و قدرى عبرى هم نزد فخر الاسلام آموخت در سال 1317 محرك پدر بزرگوارش گرديد كه مدرسه اسلام را تأسيس فرمود هشت سال هم برياست مدرسه اسلام و تحمل صدمات و مشاق و مخارج گزاف گرفتار بود در مدت رياست مدرسهء اسلام از ساير مدارس هم همراهى و تقويت ميفرمود ، در سال 1318 كارخانه قالىبافى و عبابافى را به طرز قالى كرمان در طهران تأسيس فرمود در سال 1319 شركت منسوجات وطنى را در طهران دائر و تأسيس نمود كه اليوم هردو سه كارخانه دائر است و قاليچههاى خوب و ملبوسات وطنى اعلى و بسيار ممتاز رائج و متعارف است .
و نيز در سال 1319 مجلس ازاحهء شبهات دينيه تأسيس نمود كه ايام جمعه جناب فخر الاسلام و جمعى از علماء را در خانهء خود با حضور پدر بزرگوارش احضار ميفرمود . و مذاكراتشان جواب از