وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرى
إِثْماً عَظِيماً ( 48 / نساء ) .
انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ
عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ( 50 / نساء ) .
و در معنى كذب مثل آيات :
افْتِراءً
عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ( 140 / انعام ) .
وَ لكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ
عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ( 103 / مائده ) .
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
( 3 / سجده ) .
وَ ما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
( 60 / يونس ) .
أَنْ يُفْتَرى
مِنْ دُونِ اللَّهِ ( 37 / يونس ) .
إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ
( 50 / هود ) .
در آيه :
لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا
( 27 / مريم ) گفتهاند معنايش كار بزرگ و عجيب يا تازه است [ يعنى تو به كار عجيبى و بزرگ و نوى دست يازيدى ] كه همه آنها اشاره به يك معنى واحد دارد .
فزز
: در آيه گفت :
وَ اسْتَفْزِزْ
مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ ( 64 / اسراء ) يعنى جلب كن و بترسان « 1 » و آيه :
فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ
مِنَ الْأَرْضِ ( 103 / اسراء ) .
يعنى فرعون خواست آنها را ز زمين بر كند و قلع و قمع نمايد :
هامش
( 1 ) خطاب به شيطان است كه مىگويد تو هر كسى را كه پيرويت مىكند و مىتوانى ، با ندايت او را جلب كن و با سوارگان و پيادگانت بر آنها غلبه كن ، در مالها و فرزندانشان شريك شو و با وعدههايت فريبشان ده و كار شيطان جز وعده و فريب نيست ولى بر بندگان خاص من چيرگى و تسلط نخواهى داشت( وَ كَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا )- 65 / اسراء ) و پروردگارت از نظر حفظ و نگهبانى و اعتماد كارها به او بسنده است .