آمدم بر سر مدّعا . پوشيده نماند كه اين نسخهء نامى و اين صحيفهء گرامى - كه از گفتارهاى دانش معمور است و هزاران گنجينههاى معانى در آن مستور - يعنى كتاب اكبرنامه كه قطرهاى است از درياى علم ابو الفضل علّامه ، بارى به مطبع اقبالمند والاگوهر ، منشى نول كشور به فرمان صاحب الحكومة والاياله ، مهاراجهء پتياله ، مطبوع شده بود امّا به سبب اغلاط فاحش نامطبوع برآمد . به صورت مرغوب بود و به معنى معمور از عيوب . به ظاهر سنجيدگى داشت و به باطن ناپسنديدگى .
باز به راى ايشيتك سوسايتى كلكته به صوابديد والاجناب معالى القاب - صاحب المفاخر البهيّه و المآثر السنيّه ، مجمع المحامد العلية العاليه ، منبع المناقب الجليّه الغاليه ، رافع اعلام العلوم العقليّه ، مادّ سرادق الفنون الادبيّه و الحكميّته ، قدوة الفضلا ، زبده العقلا ، فخر ارباب العزايم ، صدر اصحاب العمايم ، خلاصهء اعيان جهان ، نقاوهء نوئينان زمان ، خداوند سجيّات رضيّه ، صاحب صفات وضيّه ، درّ يكتاى فضايل و حكم ، لعل بىبهاى جلايل شيم ، شمع معالم دانش و سخنپرورى ، زيب ده مجالس بينش و هنرگسترى ، درياى ناپيدا كنار دقايق معانى ، بحر محيط سخنسنجى و نكتهدانى ، والاگوهر عالىتبار جوهرشناس معدلتدثار
نظم
شاه سرير علم و چه شاهيست دوربين * ماه منير فضل و چه ماهيست ماه دين
دانش بسى بديد خداوند و جا گرفت * امّا نديد هيچ مقامى گزين چنين
صدر صدور جمع كرامست در عطا * فحل فحول بزم هنرهاست باليقين .
ملجأ ارباب تدريس و تعليم ، مأواى اصحاب تعظيم و تفخيم ، فرد افراد الزّمن ، الصاحب بچ بلخمن ، حاكم المدرسه الكلكتيّه العاليه ، الذى ما نال احد ممن سبقوا من الحكّام الماضيّه ما ناله من فضايل جليله جليّه ، و شمايل جميله مرضيّه .