تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
باعباء الامانة و الامامة ، صاحب المروة و الوفا ، ثمرهء شجرهء لافتى
ميوهء باغ « هَلْ أَتى « 1 » » ، خالص نقد « لا فتى » * خرقهء « 2 » قطب پنج فرق « 3 » زبدهء آل يك ( ؟ ) قبا
ناظم مصالح دين ، كافى مناهج اهل يقين ، ناصب شرايع و احكام ، رافع اعلام اسلام
بدانش بزرگ و بهمت بلند * ببازو قوى و بدل هوشمند
قدوة اولاد سيد المرسلين ، علاء الملة و الدين ، سيد على كيا ، لا زال صدور السيادة بجلوسه عليا ، بسمع شريف ما رسيد ، متحرك گشت . به حكم « و الاذن تعشق قبل العين احيانا » ، نهال محبت بساحت سينع منغرس شد و چون عنايت بىغايت حضرت صمديت ، تعالت اسماؤه و تجلت نعماؤه ، مساعدت نمود و توفيق احديت [ موافقت « 4 » ] كرد بر [ مؤداى « 5 » ] دلخواه دولتخواهان حضرت عالم پناه ، خلد اللّه ملكه و سلطانه ، ادعاى دين و دولت و خصوم ملك و ملت را مقهور و مغلوب گردانيده ، تمامت مازندران و رى در تحت [ تصرف « 6 » ] درآورده شد و بسعادت و اقبال رايات منصوره بسرحد قزوين نزول فرمودند ، بر مقتضاى
و اغلب ما يكون الشوق يوما * اذا دنت الخيام من الخيام
دواعى [ شوق « 7 » ] حركت كرد و خاطر مايل ابلاغ رسل و اصدار صحايف گشت اما بواسطهء آنكه راه مخوف است و منزل بس دور و طريق غير متعين موقوف ماند ، بالضروره تحف بيلاك و اخطار رسل بايست نمود تا اظهار مودت و افشاى محبت در حجاب توقف و تأخير نماند ؛ بنابراين امينا شيخ على خواجه را متوجه گردانيده شد و محقرى برسم اتحاف نموده آمد تا شمه‌اى از محبت و مودت كه با آن جناب است تقرير نمايد و عذر دولتخواهى و دلنوازيهاى غايبانه كه از آن [ جانب « 8 » ] اصدار يافته
هامش
( 1 ) - سورة الدهر 1 ( 2 ) - نسخه ارمغان : فرقه ( 3 ) - ظ : پنج تن ؟ ( 4 ) - ارمغان : [ مرافقت ] ( 5 ) - ايضا : [ سوداى ] ( 6 ) - ارمغان : [ تصرف خويش ] ( 7 ) - ارمغان : [ اشواق ] ( 8 ) - ارمغان : [ جناب ]
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 52 | عبد الحسين نوائى