تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
خلافت و كامكارى بوجود شريف اعلى حضرت خداوندگارى لا زال شموس سلطنته على مفارق السلاطين و الخواقين ممدودا ، ممهد و مشيّد سازد ، اين دعا را ز همه خلق جهان آمين باد . هذا معروض ضمير منير خورشيد تنوير اكسير تأثير آنكه اشارت عالى كه در باب اتفاق سلاطين بايندريه شرف ظهور پذير يافته بود ، به گوش جان و سمع قبول تلقى نمود . اگر حضرت شعارى عمى قاسم بيك و حضرت مملكتمدارى اخوت شعارى ، ميرمراد ، جعلهما اللّه تعالى سبيل الوفاق و وفقهما فى رفع اهل الشرك و النفاق ، حسب اشارت جهان مطاع بدفع و رفع جماعت ضال و مضل اوباش قزلباش خذلهم اللّه و قهرهم اتفاق نمايند فهو المراد و الا توكل بعون عنايت الهى و بيمن همت اعلى حضرت عالم پناهى نموده ، توجه بقلع و قمع آن قوم نابكار و آن گروه بىشكوه بدكردار در « 1 » خواهد شد و چون از مبداء حال دست تشبث و اعتصام باذيال شفقت و امتثال عاطفت آن حضرت زده ، توقع كه من كل الوجوه ظاهرا و باطنا همم عليه دريغ نفرمايند تا بتوفيق ربانى و تأييد سبحانى و عنايت آن حضرت ابوت مكانى ، مزارع روى زمين از بذر ضلالت آن جماعت پاك گردد و بوستان شريعت غراى نبوى و گلستان ملت زهراى مصطفوى از آب عدالت سيراب و سرسبز گردد و سرير خلافت بايندريه در قبضهء تصرف درآيد . زياده اطناب نرفت . ظل ظليل سلطنت و خلافت و اقبال بر مفارق اسلام و اسلاميان مخلد و مبسوط و مستدام باد . بالنبى و آله الامجاد « 2 » .
هامش
( 1 ) - ظاهرا زائد است . ( 2 ) فريدون بيك ، ج اول ص 352 - 351
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 705 | عبد الحسين نوائى