تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 704

مساهمون:

ص٧٠٤
يعنى بريد نويد اعلى حضرت خورشيد رتبت جمشيد صولت ابوت مرتبت خلافت منزلت ، سلطنت پناه جم جاه ، سليمان مكان گيتى ستان ، عالم مدار فلك اقتدار ، خاقان اعظم مالك رقاب الامم ، مولى ملوك و العجم ، ملاذ الخواقين فى العالم ، خليفة اللّه فى الارضين و ظل اللّه على كافة المسلمين ، قهرمان الزمان ، جلال السلطنة و الخلافة و العدالة و النصفة و العظمة و الاقبال ، سلطان بايزيد خان مد اللّه تعالى ظلال سلطنته و رأفته على قاطبة المسلمين و ابد ميامن خلافته و عدالته على كافة المؤمنين و هو معتمد السلطنة العلية و مؤتمن الدولة الخاقانية و مقرب الحضرة السلطانية محمود آقا چاوش باشى زيدت دولته رسيد .
به دستش يكى نامه كز لطف آن * شده عالمى را معطر مشام
چو اوراق گردون منقش بنجم * نجومش روانه ز مشرق بشام
اعنى منشور حيات بخش جاودانى و توقيع سعادت رسان دو جهانى و مثال عديم المثال واجب الاتباع و الامتثال و طغراى ملك‌آراى جهانگشاى مقرون بدرر مواعظ خسروانه و مشحون بلالى نصايح پادشاهانه ، كالوحى النازل من السماء و الفيض الوارد من افق الغراء الى جو الهواء ، عز ظهور و سمت و رود يافت
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ . »
« 1 »
كلك تو بارك اللّه بر ملك دين گشاده * صد چشمه آب حيوان از قطرهء سياهى
و اصناف الطاف و آلاف اعطاف كه در مضامين خطاب شريف و كتاب منيف مندرج بود بر خواند و از رشحات اقلام گهربار و لمعات كلام سحر آثارش چشم عقل و ديدهء خيال منور گرديد ؛ در مقابل خدمات عنبر شميم بلا نهايت و تحيّات عبهر نسيم بلا غايت ، از كمال اخلاص و اختصاص ، مبلغ و مهدى داشته ، رجاء واثق از حضرت رب الارباب و مسبب الاسباب آنكه قواعد سلطنت و ديندارى و معاقد
هامش
( 1 ) - سورة الكهف 1
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 704 | عبد الحسين نوائى