تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣

نامه الوند ميرزا بسلطان بايزيد

حمدى كه مستوجب نويد حصول منى و نيل حاجات شود و شكرى كه مستجلب مزيد فوايد موايد مرادات گردد و ثنائى كه مستلزم . ارتقاء معارج اعلاء مقامات بود و درودى كه مشيد قواعد بنيان رغبت و التفات شود ، نثار بارگاه پادشاهى كه انسان را از براى تحصيل كمالات و تفصيل حقايق موجودات از اعلى عليين جنات بر نطع خاك درانداخت و باز بمقتضاى من لم يولد مرتين لم يلج السموات از حضيض و هبوط تنزلات بر اوج شرف ترقيات بوسيلهء عروهء و ثقاى التفات بىعلت و غايات و الطاف بىنهايات بر سطح افلاك برآورد تا از قوس وجوب و امكان دائره ساخته بر ساحت كون و مكان طوف نمايد ، نفس تنزل نگر كه عين ترقيست . سبحان من تنزّه ذاته عن الزوال و تقدس صفاته عن الانتقال و ورود درود نامحدود بر آن سائر فضاى
« دَنا فَتَدَلَّى »
و طائر هواى
« قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى »
« 1 » و صاحب سر
« فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى »
« 2 » عليه من الصلوات اعلاها و من التحيات اسناها و من التسليمات انماها و بر آل و اصحاب او باد . اما بعد ، درين ولا ، عنقاى آسمان عزت و سيمرغ قاف همت و هماى آشيان دولت و طوطى شكرستان همت و طائر فرخنده فال و هماى همايون بال
چو طوطى شيرين مقالى كه افتد * بود پر و بالش ز احوال حاكى
چو آن كوكب سعد علوى كه در سير * كند منزل خويش در برج خاكى
هامش
( 1 ) - سورة النجم 9 ( 2 ) - ايضا 10