تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨
كواكب يمانى نشأة انسانى و مؤدى بافشاء [ بارقه « 1 » ] از آسمان معانى روحانى گشته ، لاجرم بر ديدهء ناظران عالم قدس و مترّصدان حظاير انس رخسار محبت اقتضاء نور محمدى و چهرهء سعادت‌نماى دولت احمدى را در مرآت جمال اجمال و آئينهء كمال اقبال اولا تبيين فرموده ، پس آنگاه سرير رتبت شريفهء
« إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً »
« 2 » را تعيين و تمكين نموده‌اند .
اى از جمال روى تو تابنده آفتاب * وز پرتو كمال تو فرخنده آفتاب
تا آفتاب روى تو افروخت در ازل * از دولت تو گشت فروزنده آفتاب
هر آينه سنت الهى و حكمت بالغهء صمدانى ، در جميع ازمان در مراياى اكوان و محال اعيان ، بر همين نسق جارى و برين نمط ساريست و لهذا چون بياورى سعادت و بختيارى و يارى لطف كردگارى يكى از مقبولان عنايت سرمدى و مقبلان هدايت ابدى را بعد از استكمال ترتيب تربيت استحصال و استحقاق مزيد رتبت بوعدهء صدق
« إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ »
« 3 » مخصوص و ممتاز دارند و در مجامع نوع انسان و مسامع آذان قدسيان بصداى نداى
« إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
« 4 »
»
عز امتياز بخشيده اولا او را بر پايهء عزت و مسند نشينى
« وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي
« 5 »
»
رسانند و ثانيا بر اورنگ استقلال و تمكين
« هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ
« 6 »
»
نشانند كه :
ابشر بما تهوى و مجدك طالع * و الدهر منقاد لامرك خاضع
و همچنان نقوش عالم ملك را بر طبق مقادير تقدير در سلك طاعت و سلسلهء مطاوعتش درآورده بروابط
« تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ
« 7 »
»
و بضوابط
« وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ
« 8 »
»
هامش
( 1 ) - شايد اولى [ شارقه ] باشد . زيرا على القاعده كلمهء [ بارقه ] تكرار نبايد بشود . ( 2 ) - سورة البقرة 28 ( 3 ) - سورة ص 6 ( 4 ) - سورة البقرة 118 ( 5 ) - سورة طه 40 ( 6 ) - سورة الانفال 64 ( 7 ) - سورة البقرة 112 ( 8 ) - سورة الانفال 65