متفق اللفظ و المعنى سازند و بازوى كامكارى آن مظهر خلافت و شهريارى را بمعاضدت همم سلاطين ولايت شعار و مساعدت اساطين سرير مملكت و اقتدار محل اعتماد و مظهر اعتقاد نمايند .
فساحته مثوى الوفود و لم تزل * يفارقها وفد و ينتابها وفد
چنانچه درين اوقات فرخنده ساعات از هبوب نسايم سعادات ان لربكم فى ايام دهركم نفحات مشام اميدوارى و مسام ابهت و كامكارى را بفوايح فتح و فيروزى و روايح سوانح نصرت و بهروزى از عوالم قدس و حظاير انس معطر و معنبر گردانيده از مؤيدات حصول امانى و معدات وصول باقصاى معانى حقايق مبانى محقّق گشت كه سوابق توجه همت و التفات و لواحق تربيت و مساعدت عالى حضرت خداوندگارى اسلاممدارى ، ابوت مكانى ملاطفت نشانى ، سلطان الغزاة و المجاهدين خلد اللّه ظلال خلافته على العالمين و ابد آيات تأييده فى اعلام الملك و الّدين همواره مصروف به تحصيل سرير سلطنت ممالك موروثى ايرانى و تكميل مراسم استيلا و استعلا بر كشور آمال و امانى اين مراقب الطاف الهى و مراصد فيوض و تأييدات نامتناهى مىبود و الحمد للّه تعالى كه آنچه ديدهء حدس و استبصار خداوندگار خلافت مدار ، در مرآت استعداد و در آيينهء قابليت و حسن رشاد اين مخلص صادق - الاعتقاد مشاهده و معاينه فرموده بودند ، ببهترين صورتى و زيباترين حالتى هويدا و آشكار شد .
تا علم عشق به جائى رسيد * وز طربش بوى وفائى رسيد
و يوما فيوما از ميامن تربيت و عطوفت پدرانه و از خاصيت توجهات همم خسروانهء آن حضرت ابوت منزلت بدين نداى غيبى و نواى لا ريبى مسامع اصغاء و مجامع انباء و انهاء را توفيق تبشير اين نويد مسّرت پذير مىبود .