تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩

جواب

الحمد للّه و السلام على عباده الّذين اصطفى . فرخنده ظهور ستارهء سپهر مرادى كه از آفاق صبح رومى رخسار آيينه كردار آمال و امانى تأييد و خجسته طالع كوكب سماء ودادى كه از مشارق شوارق ظلمت زداى شادمانى بهنگام عموم غمام شام اندوه عنا بسان كوكب يمانى درخشيد ،
« لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا »
« 1 » .
بهر نقشى كه بنمود او جمالى * گرفتند اختران زان نقش فالى
مطالعهء خطوط شعاعى مهر مهر تأثير و ملاحظهء انوار جمال دلپذيرش از وجهى نور بخش ديدهء غمديدهء ساكنان بيت الاحزان گشته ، بوجهى ديگر بوادى فقدان و نوادى هجران فروغ افروزى رخسار غبار آلوده خاطر سوگوار بخشيد .
« ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها
« 2 »
»
.
[ دلت جام جم عدل است شايد * كه هر چيزى كه بيند وا نمايد « 3 » ]
، هر آينه سزاوار سلك گردش روزگار و شايستهء اقتضاء مدار فلك دوّار اين معنى تواند بود كه از مستقّر سرير آسمان مسير آباء علوى دولت و اقبال و از گنگرهء قصر كيوان مصير تأييدات حضرت متعال منادى بشارت مبادى پيغام وحىآسا
« ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً »
« 4 » بعد از بلوغ و ابلاغ كتاب حقايق مآب
« وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا
« 5 »
»
بشارت عزت و آيت رحمت بعزيز مصر مصابرت و نويد غمگسارى مژدهء اميدوارى به صاحب محن متاعب مهاجرت ، يعنى :
هامش
( 1 ) - سورة آل عمران 158 ( 2 ) - سورة الفاطر 3 ( 3 ) - در متن به صورت شعر نوشته نشده . ( 4 ) - سورة البقرة 148 ( 5 ) - ايضا 139