نتيجهء سلاطين نامدار ، بقيهء خواقين عالى مقدار ، وارث سرير شاهى ، جالس مسند پادشاهى ، منظور انظار عنايات ربانى ، ملحوظ لحظات هدايات سبحانى ، الولد الحر الذى يقتدى بآبائه الغر ، مظفر السلطنة و الدولة و الاقبال ، حضرت فرزند اعز كامكار ، سلطان بايسنغر ، ادام اللّه تعالى فى دوام السلطنة الابدية بقاه و اعانه بالتأييدات السرمديه فيما يتمناه و لازال محفوفا بالعواطف الرّحمانية و ما برح محفوظا باللطايف الصمدانية ، ارسال و ابلاغ مىرود و نگاشتهء كلك اشعار مىگردد كه چون از فحواى مراسلات اخبارات منفهم گشت كه عالى حضرت جنت خضرت فردوس آشيان رضوان مكان مغفرت پناهى ، غريق بحار عرفان و آگاهى ، مظهر آثار غفران الهى ، حضرت اخوت دستگاهى ، انار اللّه سبحانه برهانه و افاض عليه احسانه و امتنانه ، اجابت دعوت
« وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ »
« 1 » بر اطالت بقا درين دار فنا انجام راجح ديده ، نفس سليمش امر
« ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ »
« 2 » به گوش تسليم شنيده ، اطناب سرادقات اقامت امكانى از فسحت جاى صورتعيّنات كونى بقضاء بىانقضاء عالم مكانى كشيده ، خاتم قدرت و نگين مكنت مكين ملك بىقرار باصابع ملكت صنايع اعقاب وراثت دثار بازگذاشته ، رايات توجه غايات عزيمت بجانب دار السلام خلود و قرار برافراشته و غرف دار السرور مغفرت عقبى را بر شرف دار السرير سلطنت دنيا اختيار فرموده ، شاهين روح پر فتوحش از او كار افكار شاهى و نشيمن جولانگاه پادشاهى بحظائر قدس و ارائك انس طيران نموده ،
ببهشتى و شان عالم غيب * كه مصونند از نقايص عيب
پيوسته ، انواع هموم باعث بر تأسفات تحسّرآميز و اصناف عموم مقرون بتلهفّات تحيّرانگيز دست داد . زبان حال بقال اين نظم بديع منوال مرثى شد .
فوا اسفا الّذى قد قال يعقوب * لفقد يوسف فى الصبر كايّوب
هامش
( 1 ) - سورة يونس 26
( 2 ) - سورة الفجر 28