فى العدل عديل و لا فى الملك بديل ، حامى بيضة ثغور الاسلام عن مفسدة الكفرة - المتمردين ، الكاسرة سطوة قدر قدرته اقدار الاكاسرة ، القاصر عن الترفع فى جنابه المنيع ، مآب القياصرة ، باسط جناح النجاح على وجه الارض ، ناشر مناشير النصفة فى طول المملكة الاسلاميه و العرض ، المستظّل بظل مرحمته كافة الانام ، المشرق - شوارق رأفته على سماء لوائه كنار على علم ، المؤيد من اللّه المجيد باحسن التأييد ، مغيث السلطنة و الخلافة و الاقبال ، غياث ارباب الدولة و الاقبال ، سلطان بايزيد ، بر ممالك خلافت اين دو ملك ملك سپاه و بر صفحهء رخسارهء عرب و عجم و سفيد و سياه چنان پرتو انداخته كه درين ولا از غايت صدق ولا ، كتابى سعادت مآل بر [ مثال « 1 » ] بال سيمرغ جلوهگر بكوه قاف نمود و خطوط ارقام جناح نجاحش ناظران مناظر صلاح و فلاح را باقداح ارواح و التيام اشباح شعور و عثور آورد .
هر كسى نقشى از آن پر برگرفت * هر كسى زان نقش كارى در گرفت
اين همه آثار صنع از فرّ اوست * نقشها جمله ز نقش پر اوست
در صورت رسول همايون اصول ، امير اعظم مكرم مختار السلاطين ، منظور انظار الخواقين ، شيخ حسين آغا ، احسن اللّه اليه و جعل السلامة لديه ، كه با وجود آنكه [ از ] پرتو صبح الشيب نورى در چهرهء فرخنده آثار و رخسار رومى كردار عقل كردار او باهر بود ، جوانبختى و اقبال در قامت استقامت مجد و اجلال همگنان از توانائى و حسن عبارت گفتار او ظاهر مىنمود و بىتكلف در اثناء اداء آن مكتوب لطايف اسلوب اولياء گروه سعادت شكوه بنى يعقوب را حكمت عنايت و
« لَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَ فَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ »
« 2 » مناسب مقتضى حال نمود و زبان معانى بيان رتبت سليمانى بشكرانهء ظهور صورت فرخنده معانى معالى تقديس انتساب از حجاب كتاب بلقيس نقاب در تقديم عذر
هامش
( 1 ) - متن : [ تمثال ]
( 2 ) - سورة الجاثية 15