انتظام مصروف و بر ارتفاع كواكب مصادقت مطالع باوج مدارج صعود و اتصال اجرام موافقت لوامع بذروهء معارج سعود معطوف بوده ارادت سعادت افادت آنكه دوحهء عهد قديم و شجرهء طيبهء ود قديم ، بترشيح ، زلال ولا ، صفت
« أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ »
« 1 » يافته بانواع يوانع ثمرات موالات منافع بارور گردد بوجهى كه :
چراغ زمين زو منور شود * دماغ زمان زو معطر شود
اكنون حضرت فرزندى را لايق و سزاوار آنكه در ازاء اين موهبت جسيمه و عطيهء عظيمه ابتغاء مرضات الهى و اقتداء بمحاسن سنن حضرت مغفرت پناهى نصب العين انظار تفرس آثار ساخته ، اشفاق پدرانه را فوق الحد تصور فرمايند و باعلام لوايح حالات و سوانح مهمات ابواب مراسلات مفتوح دارند .
جهت تبليغ اين معانى و تمهيد اين مبانى افتخار الاعاظم و الاعيان قدوة الاماجد و الاقران شيخ حسين آغا كه از زمرهء نيكو بندگان درگاه و مخصوصان آستان فلك اشتباه است ارسال يافت .
كواكب دولت و اقبال و ثواقب شوكت و اجلال از مطالع سلطنت و كامرانى طالع باد و ختم الكلام به حمد اللّه و الصلاة على نبيه محمد عليه السلام در اواسط صفر بالخير و الظفر از دار السلطنهء قسطنطنيه مرقوم رقم محبّت و و داد شد . تم « 2 » .
هامش
( 1 ) - سورة ابرهيم 29
( 2 ) منشآت فريدون بك ، جلد اول ، ص 325 - 323