تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥

نامهء سلطان بايزيد خان بن محمد خان ببايسنغر در خصوص تبريك جلوس وى و تسليت مرك پدرش يعقوب

السلام عليكم بما صبرتم و السلام لديكم بما ظفرتم . چون بقاء مآثر سابقهء محبت ازلى و دوام نتايج روابط لم يزلى ميان طائفهء عظيم الشأنى كه خلعت خلقت ايشان بطراز
« جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ »
« 1 » و كسوت رفعتشان باعزاز
« رَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ »
« 2 » مطّرز و معزّز باشد ، نعمتى است از نعماء الهى و اعم مكرمتى است از آلاء نامتناهى ، سيما در مقامى كه رتبت صداقت بقربت قرابت رسيده و درجهء و داد بمرتبهء اتّحاد انجاميده و شكرا من اللّه تعالى و نعمه كه قواعد انتظام اين موهبت فرخنده فرجام از قديم الايام ميان اين دو دودمان عالى مقام سمت استحكام دارد ، هر آينه فحواى كرامت مؤداى من بشر من اللّه عباده بوعدهء ان اللّه يحّب ان يرى اثر نعمته على عبده چنان اقتضا نمود كه عرايس آثار آن نعمت عظيمه و نفايس مظاهر آن محبت قديمه در صورت تقديم مراسم پرسش و دلجوئى و تمهيد لوازم نوازش و تهنيت‌گوئى بر منصهء ظهور جلوه‌گر آيد . بنا بر آن افتتاح كلام بتقديم سلامى مدحت انجام كه بميامن همم اعتنا و مهم اهتمام متعهد استقامت عهدهء ارجمند و متضمن استدامت حيات ابد پيوند تواند بود ، مشحون بفنون پيامى فرحان ختام كه از فوايح نسايم او روايح نشو و نماء ربيعى و از نفايح شمايم او نكهات منايح حيات طبيعى استشمام توان نمود ، بجانب حضرت سلطنت منزلت بنوت مرتبت ، نجابت نجاد عدالت مناد ، سعادت قباب جلالت نصاب ، ممالك پناه فلك دستگاه ، فرزند اعز اكرم كامكار ، جوانبخت سلطنت شعار ،
هامش
( 1 ) - سورة يونس 10 ( 2 ) - سورة الانعام 65