و اقتض سيف علاك كل مدينة * بكرا عليها الاناس خيام
و فتحتها و ابحتها و منحتها * نفرا و هم لجنابك الخدّام
موجب ازدياد مواد بهجت و شادمانى و باعث تضاعف امداد مسرت و كامرانى گشته و رياض ارواح ارباب استرواح از زلال چشمهسار خوشگوار اخبار طرب آثار مترعة - الحياض شد .
طوبى لك اى مبشر فيروزى و ظفر * كاوردهاى ز روضهء دار الامان خبر
شادان شد از اشارت تو جمله انس و جان * بشاش از بشارتت آفاق سر بسر
آرى هر صاحب بصيرتى كه بنا بر وعدهء
« إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً »
« 1 » از دار الملك
« وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا »
« 2 » اعنهء ارادت انسانى بانامل اوامر ربانى بازداده و روى اجتهاد بدار الجهاد شدائد قضبانى نهاده پاى مصابرت و تجلّد در ميدان مقاومت و تدّبر ثابت دارد و نصرت دين مبين را واسطهء حصول فتح مبين شمارد ، لاجرم بمصدوقهء كثير - النجح
« إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ »
« 3 » قائد هدايت عوايد
« لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا »
« 4 » بزمزمهء
« لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا »
« 5 » طرق فتوحات دينپرور و مناهج فيوضات آئين گستر بر - چهرهء دولت خورشيد صولتش گشايد .
حاصل ظلمات بجز نور نيست * چشمهء حيوان ز خضر دور نيست
هر كه عنان داد بدست خدا * كى ظفر از موكب او شد جدا
اميد واثق و رجاء صادق كه دائما دلالت وافى هدايت آيت
« هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى
هامش
( 1 ) - سورة الفتح 1
( 2 ) - سورة العنكبوت 69
( 3 ) - سورة الانفال 19
( 4 ) - ايضا 19
( 5 ) - سورة التوبة 40