كتاب ملاطفت مآب و بلاغ بلاغت انتساب كه ارقام محبت فرجامش رقم زده يراعهء براعت آثار و فحاوى مودّت معانيش مخطور خاطر منير عالى جناب سلطنت شعار دولت دثار ، سعادت نصاب عدالت اكتساب ، درى برج السلطنة و الاقبال ، درة اصداف اصناف الابهة و الاجلال ، مظهر انوار الخلافة ، مظهر آثار الرحمة . المنظور بانظار من لا إله سواه ، يمين الدولة و العدالة و الخلافة و الافضال ، سلطان سليم شاه ، سلمه اللّه تعالى فى دوام ظل حضرت والده الكريم ، ملاذا للاقبال و وفقّه لاعلاء اعلام الشوكة و الجلال شده بود ، در صحبت رسول حميد الاخلاق طيب الاعراق ، خضر بك ، زيد مجده ، مبلغ و مهدى گشته ، در ساعت همايون و زمان مسّرت مقرون ، عز ورود يافت و چون در حجب عبارات رائقه و استار اشارات فائقهء آن انوار صدق و اخلاص منجلى و لمعات نيرات صفا و اختصاص مترائى بود ، موجب قرهء عيون عواطف و مهربانى و مستدعى نضرت رياض آمال و امانى گشت و آنچه در طى الفاظ و كلمات فصيحهء مذكوره سمت افصاح يافت و از مكتون عبارات بليغهء مزبوره آثار مهر و محبت محل ايضاح يافته ، مطابق ما فى الفؤاد و موافق ضمير صادق الوداد نمود و لاغر و ان الولد [ الحر ] يتبع آبائه الغر از كمال توافق ذات بين و وفور التيام طرفين كه ميان اين دو دودمان خلافت آشيان واقع است جميع ممالك و ديار و تمامى اقطار عدالت مدار حكم دار واحد و منزلت خاندان متوحد يافته ، عالى جناب سلطنت مآب نامزد سلطنت ايالت جوار اين ديار شدهاند و قربت جبلى بتقرّب صورى مؤدى گشته يقين است كه از ادامت لوازم مصافات كه لازمهء حسن مجارات است يوما فيوما امارات التيام تمام و على الدوام شواهد موافقت سعادت فرجام سمت ظهور خواهد يافت و آنچه بر ذمّت عطوفت ذاتيه و محبت فطريه متختم است ، ازين جانب متلاصق خواهد شد و منتظر كه از آن جانب شريف طريقت
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 654
مساهمون: عبد الحسين نوائى
ص٦٥٤