جواب
بسم اللّه تيمنا بذكره . الحمد للّه الّذى نصر عبده من عنده و الصلاة على نبيه اعزّه بجنده و على آله و صحبه الناسكين مناسك الجهاد فى عهده ، السالكين مسالك الاجتهاد من بعده .
سعدت بعزة نصرك الايام * و تزينت بفرصتك الاعوام
قد جاء « نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ » « 1 » الذى * يزهى و يكتب وصفه الاقلام
هدهد هدايت نواى اقبال بال و بلبل بلاغت اداء بشارت مقال كه از نشيمن سباء صفاء مصادقت و مصافات و گلشن سراى دلگشاى موافقت و موافات كه حقيقت دار الفتح جنود آمال و امانى و بيت الفرح و فودا جلال و كامرانى است ، با جنحهء جبريلشان فواضل امتنان
« يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ »
« 2 » پرواز گرفته بود ، يعنى خطاب مشكين ختام و كتاب عنبرين ارقام حضرت سلطنت منزلت اخوت مرتبت معدلت منقبت ، مملكت پناه ملائك سپاه ممالك دستگاه ، سلطان اجل اكرم دين استوار ، نويان اعدل افخم ذو اقتدار ، رافع اعلام الاسلام بالشوكة الشامّخة ، قامع اصنام الآثام بالصولة - الصائلة ، مفرّق مفارق العصاة عن نواصيهم ، مدمر قواعد ابنية البغاة و صياصيهم ، ناشر آيات العدل و الاحسان ، قاهر رايات الظلم و العدوان .
آنكه در هنگام نصرت ديدن اسلام و دين * عروهء وثقى تأييدش بود حبل المتين
المختص بعون اللّه ، الذى انزل السكينة فى القلوب ، غياث السلطنة و الدنيا و الدين ، سلطان يعقوب ، فتح اللّه تعالى مصاريع آماله بمفاتيح الاقبال و منح عليه
هامش
( 1 ) - سورة النصر 1
( 2 ) - سورة التوبة 21