تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦

نامهء سلطان يعقوب به سلطان بايزيد در باب فتح گرجستان

فيروز كار آنكه بفيروزى از نخست * فتح و گشاد كار ز نام خداى جست
سبحان من قهر غيره و نصر على الشر خيره احمده و اصلى على احمده من الحمد بارغده و من السلام باحمده . اين فاتحهء فتح آثار مقدمهء طلوع بيانى آمده كه مقصود از آن ظفر بر غنيمت شكر سانحه‌اى از سوانح مشكوره و اداء محمدت بعضى از عنايات موفوره است كه بدين وسيله درين ولا مجددا تحريك سلسلهء مصافات و مؤاخات عالى حضرت سلطنت پناه خلافت دستگاه ، عدالت منقبت معالى منزلت جلالت مرتبت ، المجاهد فى سبيل اللّه ، القاهر سطوة سيوفه من اتخذ الهه هواه ، ناصب اعلام الدين ، حافظ ثغور الاسلام و المسلمين ، قامع آيات الكفر و الاعتساف ، رافع رايات العدل و الانصاف المؤيد بمزيد التأييد من الملك المجيد ، مغيث السلطنة و الخلافة و العدالة و الاقبال ، عالى حضرت اخوت مآب خلافت قباب ، سلطان بايزيد ، اقر اللّه تعالى عيون سلطنته بتباشير الفتوحات الازلية و تخاطب الافلاك عن علّو شانه ، مخاطبهء عليه نموده مىشود . قال اللّه تبارك و تعالى
« وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ »
« 1 » . صورت سانحه آنكه چون مفتح ابواب فتح و فيروزى و مسبب اسباب خير و بهروزى ، عزيمت مشيّت را متوجه استيناف استيصال اساس كفر و آثام و هدم بنيان معابد عبدهء اصنام داشت هر آينه توافق توفيقات قدريه با تدبيرات بشريه اقتضاء آن فرمود كه اعلام ظفر فرجام اسلام متوجه جهاد گشته عساكر نصرت مآثر بقلع و قمع ديار كفّار و سكان آن كه همخوابهء سگان جهنم‌اند تحريض يابند و بواسطهء آن درين اوقات قورغرهء روزگار برگشته ، بعضى از احكام سلطانى كه موقع [ بتوقيعات « 2 » ] موافقت اوامر ربانى آمده ، مخالفت
هامش
( 1 ) - سورة الضحى 11 ( 2 ) - متن : ( توفيقات )