جواب
نسيم الصبح زر منّى ربا نجد و قبّلها * كه بوى دوست مىآيد از آن پاكيزه منزلها
طوالع سعود كامرانى و اقبال و طلايع جنود امانى و آمال كه از مطالع اوج فلك جلال طالع و از مجامع عز و اجلال لايح شده ، اعنى
« كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ
« 1 »
»
كالنور الّلامع من جانب الطور ، كه از وادى مقدّس و موقف اقدس عالى حضرت سلطنت منقبت ، اخوت مآب ، عظمت اياب . شوكت قباب جلالت نصاب ، مهر سپهر تاجدارى و سپهر مهر مملكتدارى ، سلطان اعظم ممالك پناه و خاقان معظم نصفت دستگاه ، افتخار سلاطين العرب و العجم ، اعتضاد خواقين الترك و الديلم ، ساحب اذيال المرؤة على بساط النصفة ، صاحب كمال المعرفة فى مقام المعدلة ، ناشر الامن و الامان ، منبع - اللطف و الاحسان ، الراغب فى دفع اعداء الدين بتوفيق
« نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ
« 2 » و الغالب على المخالفين فى كل آن و حين ، بتأييد
« وَ مَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ »
« 3 » ، المنظور بانظار الذى الف بين القلوب ، عماد السلطنة و الخلافة و العظمة و الدنيا و الّدين سلطان يعقوب ، لازال مدى الدهور و الايام رايات سلطنته العالية المظفرية السلطانية فى الخافقين خافقة و ما برح السنة الانام بآيات معدلته الرّفيعة الابدية السّرمدية فى العالمين ناطقة ، در بهترين وقت مسعود شرف نزول و ورود يافت و ارجاء « 4 » و انحاء دار الخلد مؤاخات كه رشك نگارخانهء چين بوده ، عزم گلستان ارم آباد اين ديار جليل الاعتبار كرده مقّر خلافت و مستقر سلطنت را طراوت نقش بوقلمونش در افزود و اطراف و اكناف صفهء صفاى خلّت را كه اساس شريعت استيناسش بانامل بنى الاسلام على خمس مؤسس
هامش
( 1 ) - سورة الطور 2 ، 3
( 2 ) - سورة الصف 13
( 3 ) - سورة الانفال 10
( 4 ) - متن : از جاونجاى .