تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠
البيضاء ، عون الملة الكبرى ، باسط بساط الشوكة فى السرير النصفة ، رافع الوية النصرة على اوج السعادة ، ظل اللّه فى الارض على الاطلاق ، مالك الممالك بالطول و العرض بالاستحقاق ، القائم بامر اللّه الملك المجيد و المؤيد بتوفيقه العزيز الحميد ، ضياء السلطنة و الخلافة و الدنيا و الدين ، سلطان بايزيد ، لازالت شموس الطافه طالعة عن مشارق العز و الاقبال و ما برحت كواكب اعطافه لامعة عن مطالع المجد و الاجلال كه شمول آن حال خدّام آستان عليين مقام طرفين را معهود است و مستلزم استصعادپذيرى درجات عليه و استسعاد رسى بمقاصد سنيهء ايشان مىگردد ، بايندر طاغى را كه پروردهء مكرمت و نعمت اين خاندان و رضيع شفقت اين دودمان بود ، بكثرت اعطاف و شمول [ الطاف ] از اكفاء و اشباه ممتاز مىداشتيم ، درين اوقات كه جهت مراعات بعض مصالح ملك و دين ، او را بضبط اقطار بعض ديار عراق تعيين فرموده بوديم و جميع امراء عراق را بانقياد و اذعان او فرمان [ بر شده بود ] « 1 » ، از ملاحظهء قدرت جزوى و اختيار عرضى و استقلال اعتبارى ، اعتبار برگرفته ، به حكم تغيض الاناء عند امتلائها قدم ادب از جادهء مراعات حدّ خود بيرون نهاده و طريقهء و خيمهء كفران نعمت و طغيان و ضلالت و مخالفت پيشنهاد سلوك كرده بود و جهت اختلال اعتدال قواى دماغش ، مواد وساوس شيطانى ، محرك خيالات فاسدهء حكومت سلطانى گشته ، ديدهء بصيرتش بعماء ضلال از ملاحظهء اين معانى احتجاب يافته كه ظهور نورسها چندان تواند بود كه سطوت سلطنت اشراق آفتاب جهان تاب از مطلع صبح صادق اقبال ساطع نشده و قطره را آن مقدار وجود مترائى گردد كه تلاطم افواج امواج از بحر محيط و محيط بحر او را متلاشى نكرده است .
خيال حوصلهء بحر مىپزد هيهات * چهاست در سر اين قطرهء محال انديش
هامش
( 1 ) - به نظر مىآيد كه كلمه ( ( بر ) ) زائد باشد ؛