جواب
سقى اللّه ارضا قد طويها رسوله * فاطفى ضرام المستهام وصوله
[ محبت الهى عطيهاى « 1 » ] از عطاياى نامتناهى است و حب ايزدى سرمايهء نجات و مخلص حقيقى از جميع آفات كه در عبور از طريق مبداء بمعاد دوچار هر واردى و ملاقى هر مخلوقى گردد . به حمد اللّه كه اين مرتبهء عالى بيمن تعارف ازلى و توادّ ابذى با حضرت سلطنت منقبت اخوت منزلت خلافت مرتبت ، عدالت پناه جلالت دستگاه ، نصفت صفات رأفت آيات ، افتخار سلاطين الآفاق ، جالس مسند الخلافة بالاستحقاق ، ناصب اعلام الاقبال بالجّد السعيد ، محمود الخصال مسعود الفعال ، المستفرد بالخلقة - الطيبة و الخلق الحميد ، المؤيد بعون اللّه الملك المجيد ، معين السلطنة و الخلافة و المعدلة و الدنيا و الدين ، سلطان بايزيد ، لازال مفتخرا بوجوده الاقبال و معتضدا باعتضاده الجلال ، از جانبين متحقق گشته و مىگردد .
مهر است كزو حيات جانها بخشند * پرتو به زمين و آسمانها بخشند
هر كو بره محبت افتد آخر * از ملك سعادتش نشانها بخشند
درين ولا ، كه ورود مقدم كريم رسول فرخ وصول ، عمدة الاماثل و الاعيان ، اسوة المقربين و فخر الاقران ، تاج الدين ابراهيم بك ، زيد مجده و اعاد اللّه تعالى سالما و غانما ، احباء دين و دولت را مبتهج و مسرور و اعداى اين محّب و بدخواهان آن حضرت را محقر و مقهور گردانيده و از بشارت مزيد محبت داد خدمت داد و بر وفق اتحّاد روحانى ، اين محبت نامهء گرامى ، در فضاى جسمانى ، سمت ظهور پذيرفت و پرتو
هامش
( 1 ) - متن : [ بر محبت الهى و عطيهء ]