نامهء سلطان يعقوب آققيونلو به سلطان بايزيد خان عثمانى در باب غلبه بر بايندر طاغى
الحمد للّه الذى نصر عبده و اعز جنده بتوارد مواهب الفتح و الظفر و هزم احزاب من جحد طاعة سلطانه و امن بلطفه عن قهرمانه فطغى و كفر . ليس كمثله شىء فى جبروته و لم يكن شريك فى ملكه و ملكوته و الصلاة و السلام على خليفته فى خليقته محمد و آله و صحبه و عترته .
و بعد ، چون همواره هماى بلند پرواز همت عليانهمت ما ، در فضاى هواى توكّل ، بحسن تأييدات و يمن توفيقات ربانى ، بسط جناح نموده ، جهت استنجاح مقاصد طيران دارد و در مضمار شكرگزارى مواهب الهى و نعم نامتناهى مطاياى اجتهاد و و توسن اهتمام ما در اعلاى اعلام عدل و حسان و اماطهء بنيان ظلم و عدوان جولان و سيران مىنمايد ، هر آينه هر وقت كه اقدام اغتنام در ركاب همايون انجام به توجه تحصيل مرام درآيد ، طليعهء فتح و اقبال بتأييد ذو الجلال بدستيارى
« وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ
« 1 »
»
بانجاح آن مبادرت مىنمايد و هر گاه كه سرگشتگان ديار ادبار سر خلاف از گريبان تمردّ و عناد بيرون آورند ، سفاح قهرمان الهى بحسام خون آشام
« فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا »
« 2 » بمقام انتقام مسارعت مىنمايد و الحمد للّه على جلايل نعمه و توالى كرمه . مقصود ازين مقدمات آنكه چون بمقتضاى نظر تربيت آفتاب خاصيت پادشاه فلك رتبت عالى جاه و شهنشاه والامرتبت عظمت پناه ، سلطان فريدون رتبت جم آيين و خاقان دارا درايت اسكندر تمكين ، فرازندهء تاج خلافت و فروزندهء شمع رأفت ، ملاذ اهل ايمان ، ملجأ بيچارگان ، قاتل الكفرة ، قامع العجزة ، غوث الامة
هامش
( 1 ) - سورة الحج 41
( 2 ) - سورة المائده 45