مؤاخات تواند بود ، مشحون بلطايف مدحت و پيامى كه هر حرفى از آن طرفى بود مالامال از زلال موالات [ قويم « 1 » ] و هر سطرى از آن شطرى نمايد از كمال مصافات قديم ، بجانب حضرت اخوت منقبت سلطنت منزلت ، جلالت قباب ايالت اياب ، ممالك پناه ملائك سپاه ، سلطان اجل اكرم كامكار ، نويان اعدل افخم نامدار ، مظهر آيات مكارم الاخلاق فى الآفاق ، مظهر رايات الشوكة و الاجلال بالاستحقاق ، المؤيد من عند اللّه علام الغيوب ، غياث السلطنة و الدنيا و الدين [ حضرت اخوت انتساب سلطان يعقوب « 2 » ] ابد اللّه تعالى بميامن تأييده عصره و شدد بنطاق محاسن تأييده حصره ،
سلام من السلسال و الشهد اعذب * و من نفحات الورد ازكى و اطيب
سلام على من ليس يحصى جميله * و ان كان طول الدهر يملى و يكتب
ابلاغ و ارسال مىرود و همگى همت بىهمال و جملگى نهمت بىاهمال ، بر طراوت رياض سلطنت و نضارت نهال مملكت و ملكت حضرت اخوت منقبت مصروف و بر حصول آمال و امانى و وصول بمراقى سعادت دو جهانى مشغوف .
للله الحمد كه نزهت جاى مصادقت و بستان سراى موافقت بر وجهى سرسبز و سيرآب گشته كه هر صبح صادق دم تنسيم نسيم مخالصت غنچهء مرامى مىشكفاند و تموج هواى معاهدت شميم ورد مؤانست را بهر مشامى مىرساند ،
ز عطر او دماغ جان سالم * چو نافه بوى مىيابد دما دم
چو در سنبل چرد آهوى تاتار * نسيمش بوى مسك آرد ببازار
و پيوسته نظر مطمح پاك و مسرح بصر ادراك آنكه كلك براعت نهاد ، آبيار رياحين
هامش
( 1 ) - متن : قديم
( 2 ) - اين قسمت در منشآت فريدون بيك در صدرنامه و قبل از عبارت ( ( چون شجرهء طيبه ) ) درآمده و غريب به نظر مىرسد .