تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 630

مساهمون:

ص٦٣٠

نامهء سلطان بايزيد عثمانى بسلطان يعقوب در تقاضاى شاهين

دعواتى كه شاهباز اوكار
« ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
« 1 »
»
در فضاى چرخ برين‌آساى همتش بال قبول گشايد و مدحاتى كه شواهين شواهق
« يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ
« 2 »
»
در مأواى تقيظ و انتباهش حمايم قلوب ربايد ، بجناب شريف عالى حضرت سلطنت منقبت ، ملك سيرت فلك رفعت قدر قدرت قضا مكنت ، اخوت مآب معدلت اياب نصفت قباب مملكت پناه ملكت دستگاه ، مهر سپهر ملاحت و نيك اخترى ، سپهر مهر معدلت و دادگسترى ، هماى همايون فال دولت و اقبال ، طائر فرخ فال سعادت و اجلال ، متمم محاسن السير و مكارم الاخلاق ، حاوى قوانين السلطنة بالاستحقاق ، المؤيد من عند اللّه بتأييده المتين ، المنصور بالنصر العزيز و الفتح المبين ، كريم الاخلاق و محبوب القلوب ، معز السلطنة و العظمة و الدنيا و الدين ، سلطان يعقوب ، ابد اللّه تعالى دعائم قوائم ملكه و سلطانه و ايده من لدنه بلطفه و احسانه ، ابلاغ و ارسال مىرود و بعد از تقديم مراسم محبت و و داد و تمهيد قواعد مودت و اتحادى كه در عهد اول برنامهء ازل ثبت گشته ، انهاى رأى عالم آراى ، نموده مىآيد كه جناب رفعت مآب ، افتخار الأماجد و الاعاظم ، زبدة الأماثل و الأفاخم ، الموصوف باصناف المفاخر ، الموصوف باوصاف المآثر ، شمس الدين يار احمد قوشجى ، زيد قدره ، چنانچه معلوم [ خاطر « 3 » ] عالى است ، مدت مديد و عهد بعيد ، در آستان ملايك آشيان
هامش
( 1 ) - سورة المؤمن 62 ( 2 ) - سورة المائدة 59 ( 3 ) - در متن اين كلمه نيست