تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
است ، لاجرم موافقت ظل ظليل و متابعت خليفهء اصيل را در ظهور محبت حقيقى عين عدل تحقيقى باشد و الحمد للّه تعالى كه درين اوقات خجسته ساعات كه از هبوب نسمات ان لربكم فى ايام دهركم نفحات ، ازهار گلشن و داد و ولا ميان حدايق روح‌افزاى اين دو دولت عظمى و انوار رياض خلت و وفاى اين دو خاندان خلافت انتما در غايت نزهت و بهاست ، اعنى پرتو سواطع مخالصت و اشراق شوارق مصادقت كه فىمابين عالى حضرت خلافت پناه سلطنت دستگاه ، اخوت مآب عدالت قباب جلالت نصاب ، ناصب الوية العدل و الانصاف ، كاسر قلوب احزاب الظلم و الاعتساف ، مطلع شوارق - الاقبال ، مرجع قاطبة الامال ، حافظ ثغور الدين ، حامى حوزة الاسلام و المسلمين ، مظهر آيات التأييدات السرمدية ، مظهر رايات الملة المحمدية ، متبوع قياصرة الآفاق ، جالس سرير الأكاسرة بالاستحقاق ،
[ شايستهء تخت پادشاهى « 1 » * مخصوص عواطف الهى ]
المؤيد من اللّه المجيد بحسن التأييد ، مغيث السلطنة و الاقبال ، سلطان بايزيد ، اضاء اللّه تعالى سماء خلافته بانوار البقاء و الدوام و لازال جنابه المنيع كهفا للانام و وجهه شمسا منيرا لاهل الاسلام و محبان بىريا و صادق الولاء ، كالشمس فى رابعة النهار و البدر فى الدجى ، چنان لامع و تابان گشته كه با وجود [ تابش « 2 » ] انوار خطوط شعاعى عينين نيرين ، در حين مشاهدهء لوامع اين معنى از تحير خيره گشته بازمىماند و مصدوقهء اين مقال فرخنده مآل آنكه از مقتضيات صدق اين عنوان و حقيقت اين برهان همواره از طرفين حواشى سرير ضمير مهر تأثير از لمعات مصافات تنوير مىيابد و مشاطهء ارادت جليله ، چهرهء محبت ازليه را على الدوام بخطوط و ارقام عنبر فام رسالت و رسوم اقلام مسك ختام مفاوضت ، مشرف و مزين
هامش
( 1 ) - اين شعر در منشآت فريدون بيك به صورت غير مشخص و دنبالهء متن نامه به صورت نثر آمده . ( 2 ) - متن : ( در تابش ) .
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 625 | عبد الحسين نوائى