تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
نمودند ، سيد مزيد ارغون و محمد يار « 1 » و سلطان ارغون و شيخ درويش و پهلوان حسين ديوانه و سلطان على ولد حسن على و پسران عليشكر و على بيك آقاجرى [ را ] با جمعى كثير فرستاد كه ايشان را فريب داده از اطراف و جوانب درآيند ، زهى تصور باطل ، زهى خيال محال .
عمل در تندرستى تن درست است * كه در سستى همه تدبير سست است
اتفاقا در آن حالت به حكم اهل الدول ملهمون از آب ارس گذشته بوديم كه از قائد توفيق خبر محاربهء ايشان رسيده مسامع عليه از ملهم غيب مصدوقهء
« وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ
« 2 »
»
و بر حسب توجه حيث شئت فانك منصور بمقتضاى بارك اللّه سبتها و خميسها ثالث عشر رجب المرجب عمت بركاته ،
فتوح سوى يمين و سعود سوى يسار * فلك به زير ركاب و زمانه پيش عنان
با فرزندان دولتيار و امراى كامكار و فرسان شجعان نصرت شعارت كه هر يك شير بيشهء دلاورى و نهنگ بحر بهادرى و پروانه صفت شيفتهء شمع و غا و سمندر آسا آشفتهء نار هيجااند توجه فرموديم . چون كوكب طليعهء شجعان قريب بيست سوار از افق آن صوب طلوع نموده مدلول
« إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ
« 3 »
»
ظهور يافت ، آن بيچارگان بصفت
« حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ
« 4 »
»
جاى اقامت نديدند و « كجلمود صخر حطه السيل من عل « 5 » » رسيدند و سيد مزيد كه مزيد و حبل الوريد
هامش
( 1 ) - احسن التواريخ روملو ( خطى ) : محمد يار تواچى ( 2 ) - سورة الانفال 64 ( 3 ) - ايضا 66 ( 4 ) - سورة المدثر 51 ( 5 ) - مصراع دوم بيت امرء القيس است . مصراع اول آن : مكر مفر مقبل مدبر معا .
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 566 | عبد الحسين نوائى