كه موافق تاريخ فتح همايون و مطابق روزنامچهء عهد دولت روز افزون است شموس شارقه و وديعهء موعوده از اوج برج سماء خلافت طالع و انوار اقمار مطالب و مآرب فى مشارق الارض و مغاربها لامع گشت و ابكار اسرار
« إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
« 1 »
»
كه در سرادقات غيب بلاريب مستور بود بر وجنات صفحات دولت نقاب حجاب از چهره گشوده معنى
« اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
« 2 »
»
باحسن صور روى نمود . الحمد للّه الذى صدق وعده و نصر عبده و اعز جنده و هزم الاحزاب وحده حمدا لا يمكن احصاءه وافدة بعد وفده و اكنون بميامن مواهب توفيقات فضل الهى و محاسن مواجب تأييدات فيض نامتناهى قواعد اركان دولت در غايت استحكام و معاقد بنيان سلطنت در نهايت انتظام . هر صبح سعادت نوگلى از گلبن خلافت شكفته و متبسم و هر سحر بجانبى عندليبى از هزار دستان بستان سلطنت در گلشن حشمت مترنم . نهال آمال و امانى در رياض مترعة الحياض رفعت و كامرانى ناضر و نامى و ازهار و اشجار دولتيارى را صيانت ايزدى در جويبار حدايق كامكارى ناظر و حامى و اقداح امزاج از رياح الطاف
« هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ
« 3 »
»
لاجرم در ازاء اين نعم وافره و آلاء متكاثره ، بمقتضاى الشاكر يستحق للمزيد مراسم حمدى مستجلب استدامت دولت ابدى و لوازم شكرى مستجذب استقامت سلطنت سرمدى اقدام مىنمائيم .
فحمدا له ثم حمدا له * على ما هدانا لشكر النعم
و شكرا له ثم شكرا له * على ما كسانا رداء الكريم
مقصود از تشبيب اين مقدمات آنكه بعد از دفع و قلع و قمع جهانشاه ميرزا و استيلا بر ممالك آذربايجان و فتوحات حصون و قلاع آنجا ، منهيان دولت بمسامع جلال اسمعها اللّه المسار و ابعد عنها المضار رسانيدند كه سلطان ابو سعيد ميرزا با مجموع
هامش
( 1 ) - سورة الاعراف 125 .
( 2 ) - سورة الحديد 21
( 3 ) - سورة النمل 40