تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
بود ، ايالت و حكومت و دارائى و فرمان‌روائى ماوراء النهر و خراسان به او ارزانى فرموده روانهء آن صوب گردانيديم و شاه سيستان و بدخشان و سادات آمل و سارى و مازندران و ملكان استراباد و طبرستان و آن ولايات را همگى بخلعت شاهانه سرافراز فرموده بايالت و حكومت هر جا فرستاديم و بعون عنايت سبحانى و يمن عاطفت رحمت رحمانى جملگى ممالك آذربايجان و عراق و فارس و كرمان و جرون در قبضهء اقتدار و حوزهء اختيار نواب كامكار درآمد
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ
« 1 »
»
. و اكنون بمقتضاى
« أَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ
« 2 »
»
، تمهيد اركان معدلت و رعيت‌پرورى و تشييد بنيان رأفت و دادگسترى بر ذمت همت لازم مىدانيم و برآنيم كه ازهار رياض انصاف بنسايم معدلت شكفته داريم و لالهء مرغزار رحمت بژالهء مكرمت تر و تازه نمائيم تا اهل اسلام در ظل ظليل سرادقات عدالت بمنازل رحمت ، در بستر امن و استقامت ، استراحت نمايند و ظلمت ظلم و عدوان و رنگ زنگ جور و طغيان از آينهء دل و جان مستمندان ناتوان زايل گردد ،
« ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
« 3 »
»
،
كسى نيك بيند بهر دو سراى * كه نيكى رساند بخلق خداى
و اين صحيفه بر مقتضاى
« وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
« 4 »
»
مسطور و بر حسب اذا انعم اللّه على عبده فليظهر آثاره مزبور گشت و المأمول من كرمه العميم و لطفه الشميم ان
هامش
( 1 ) - سورة الزمر 74 ( 2 ) - سورة القصص 77 ( 3 ) - سورة الانعام 88 ( 4 ) - سورة الصخى 11