« مكتوب حسن پادشاه بايندر بسلطان مصر در باب غلبه بر سلطان ابو سعيد »
هر چند با همه عناوين و القاب ، اسم پادشاه مصر درين نامه ذكر نشده ولى به نظر مىآيد كه منظور سيف الدين قايت بيك اشرف ( 901 - 873 ) از مماليك برجى باشد .
مماليك ، غلامان ترك يا چركس بودند كه بعد از ايوبيان بر شام و فلسطين و مصر تسلط يافتند و دو شعبهاند : مماليك بحرى و مماليك برجى ،
حكومت مماليك بحرى از شجرة الدر زوجهء الملك الصالح ايوبى شروع شد ( 648 ) و بصلاح الدين حاجى 792 خاتمه يافت و از آن پس مماليك برجى بجاى آنان نشستند . نخستين فرد اين مماليك ، سيف الدين برقوق ملقب به الملك الظاهرست ( 784 - 801 ) و آخرين آنها تومان بيك است كه پس از نبردى شجاعانه با سلطان سليم عثمانى كشته شد و بمرگ او دورهء مماليك برجى در مصر خاتمه يافت ( 922 ه . ) .
« لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ - يَشاءُ
« 1 »
»
. الحمد للّه الذى فتح ابواب الظفر بالوجه الحسن و منح علينا انواع العطايا و المنن و الصلاة و السلام على حبيبه محمد شارع الشرع و واضع السنن و على آله الذين محوا الفتن و سلكوا مسالك السنن و سلم تسليما .
و بعد بعالى حضرت كيوان رفعت سلطنت پناه گردون بسطت فلك رتبت خورشيد
هامش
( 1 ) - سورة الروم 4 ، 5 .