تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
حشمت مشترى طلعت ، ناهيد بهجت عطارد فطنت ، بهرام صولت قمر خلافت ، معدلت شعار مكرمت آثار ، مالك ممالك العظمة و الخلافة و الايالة ، والى اقاليم النصفة و العدالة ، سلطان اعظم كامكار ، ملجأ سلاطين ذوى الاقتدار ، شهسوار مضمار عدل و احسان و اكمل جبابرهء زمين و زمان ، السلطان الاعظم الاكرم الاعدل ، مولى ملوك العرب و العجم ، رافع الوية الدين المبين فى العالم ، مهد اللّه تعالى قواعد ملكه و سلطانه و شيد معاقد عدله و احسانه ، خلاصهء دعواتى چون انفاس يوسف عزيز و شافى و نقاوهء خدماتى مانند اشك زليخا زلال و صافى ، منبعث از فرط اخلاص و دولتخواهى كامل و منشعب از محض اختصاص و هواخواهى شامل ، معروض و مرفوع داشته ، دعائم اركان هوادارى و دعاگوئى و قوائم بنيان دولتخواهى و ثناخوانى مستقيم داشته و همگى جوامع همت و جملگى بواعث نهمت بر انتظام امور دولت و سلطنت و التيام اسباب ابهت و خلافت مصروف . انهاء رأى ملك‌آراى آنكه در به دو فطرت كه كاتبان قدرت و منشيان مشيت بقلم ارادت رقم سعادت بر چهرهء خلافت بنى آدم بتعظيم
« فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
« 1 »
»
ترقيم مىفرمودند منشور ميسور دولت ما بطغراى غراى
« إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
« 2 »
»
موشح و مثال آمال و امانى ما را بتوقيع رفيع
« نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ
« 3 »
»
مرشح نمودند و ملهم وحى در آيات بينات قرانى در كنوز رموز حروف كه مفتح كلام آسمانى است ايفاد نفاذ آن موعود داشته از بدايت آيات دولت و سرايت امارات [ ] « 4 » يوما فيوما ابواب نصرت و فرصت بر چهرهء خلافت منقبت ما مىگشودند تا بمقتضاى كلام متين
« سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ
« 5 »
»
بتأييد فحواى زهراى
« وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً
« 6 »
»
هامش
( 1 ) - سورة التين . ( 2 ) - سورة الفتح 1 . ( 3 ) - سورة الصف 13 . ( 4 ) - كلمه‌اى ظاهرا افتاده ( 5 ) - سورة الروم 3 ، 4 . ( 6 ) - سورة الفتح 3 .
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 562 | عبد الحسين نوائى