تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
و اتباع او اسير شده‌اند و بضرب سيوف آبدار و صولت صوارم آتشبار كينه‌گذار دمار از روزگار ناپايدار [ آن ] نابكار برآورده ، قريب سه هزار مرد بقتل درآمده‌اند و بمقتضاى
« عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ
« 1 »
»
حسن على مقتول گشته ، سر او را باردوى اعلى آوردند . به حمد اللّه تعالى نواير فساد فسده بزلال
« نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ
« 2 »
»
منقطع گشت
« فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 3 »
»
اكنون بفضل خالق انام بمصدوقهء كلام درر انتظام ملك علام
« إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَ آتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً
« 4 »
»
تمامى ممالك آذربايجان و عراق و فارس و كرمان در حوزهء اقتدار نواب كامكار تمكن و استقرار يافت و از جانب امير اعظم ، ظهير - الدين سيد على بك ، كه در شيراز بود ، طريقهء دولتخواهى و جانسپارى و يك جهتى و خدمتكارى بظهور رسيد . فرزند اعز مشار اليه بموجب توجه همايون ، بعد از فتح حسن على ، متوجه دار الملك شيراز شد و چون امير محمد تواجى كه حاكم بغداد [ بود ] وفات نمود ، بعد از حسن على ، زينل بك قائم مقام او شد و در مقام اطاعت و متابعت درآمد و امير اعظم مبارز الدين خليل بك ، كه بر حسب فرمان حاكم موصل بود ، ببغداد در رفت ، اكنون عراق عرب نيز در قبضهء اختيارگماشتگان نامدار و نزول همايون در ييلاق آذربايجان مقرر شد . چون در ما بين محبت و اخلاص و مودت و اختصاص ، درجهء عليا و مرتبهء قصوى دارد ، واجب نمود كه اين مژده را مصحوب مبشران اقبال بدان كعبهء آمال و امانى ارسال داشتن [ مناسبت ديد ] « 5 » تا موجب ازدياد فرحت و سرور گشته ،
هامش
( 1 ) - سورة الاعراف 126 . ( 2 ) - سورة الهمزه 6 - 7 . ( 3 ) - سورة الانعام 45 . ( 4 ) - سورة الكهف 83 ( 5 ) - ظاهرا زائد است