نامه جهانشاه بسلطان محمد خان ثانى دربارهء اوزون حسن
حضرت رفعت مآب سلطنت اياب ، مملكت پناه معدلت دستگاه ، جلالت آثار عدالت دثار ، محيى مراسم العدل و الاحسان ، معلى مبانى اللطف و الامتنان ، شارق رايات المعالى فى الخافقين ، خافق الوية المفاخر بين المشرقين ، مدمر اهل الكفر و الضلال ، مظهر خلق العظمة و الاقبال ، الغازى فى سبيل اللّه المؤيد من عند اللّه ، المحفوف بصنوف عوارف الملك الصمد ، المشمول بشمول عواطف المهمين الاحد ، شمس الدولة و الدنيا و الدين ، سلطان محمد ، شيد اللّه اركان دولته و مهد بنيان سلطنته شرايف تحيات عرش آسا و لطايف تسليمات سما سيما ، از شائبهء تكلف معرا ، مبلغ و مهدى داشته ، قصواى امنيت بر تمهيد قواعد مؤاخات مصروف است و قصاراى نهمت بر تأكيد معاقد موالات معطوف . همواره ممهد و مؤكد باد . بيمن لطفه القديم و فيض فضله العميم .
بعد هذا ، انهاى رأى ملك آراى مىرود كه از قديم الايام اين محب را ، بدان خاندان شريف و ارومهء منيف ، محبت اصلى و مودت جبلى و اتحاد بوده و هست و تا غايت اين معنى تأكيد يافته و بتمهيد پيوسته و العجب كه اين هواخواه را بعض مهم شاق و سفرهاى طويل بهر جانب واقع شد ، خصوصا در محاصرهء دار السلام و دفع غوغاى بغداد ، با وجود مصادقت و مصافات قديمة و موالات مستقيمه پرسش نفرمودهاند .