تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
و فوق السرير ابن الملوك اذا ابدا * يهز له من فرط هيبته الناس
و ذاك مقام لا يوافيه حقه * اذا لم ينب فيه عن القدم الرأس
دست زمانه يارهء شاهى نيفكند * در ساعدى كه آن نكشيده است بار تيغ
ديگر :
كسى به گردن مقصود دست حلقه كند * كه پيش تير بلاها سپر تواند بود
كلاه ملك طلب مىكنى قبا بر بند * كه سرافرازى ما بيم سر تواند بود
و اللّه معين الحق و هو على ما نقول شهيد . اكنون درين ديار مدينهء قسطنطنيه كه هيئت علائم و دلائل چنان نمايد كه آنچه در صحاح احاديث نبوى مصرح آمده است كه : « فيفتحون قسطنطنيه فبينماهم تقتسمون من الغنايم » الحديث و فى آخر : « هل سمعتم بمدينة جانب منها فى البر و جانب فى البحر ؟ قالوا نعم يا رسول اللّه . قال لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون الفا » الحديث اين بقعه‌اى نامدار و اين قلعه‌اى استوار باشد كه از ابتداء بناء آن تا به اين زمان مثواى مشركين و مأواى شياطين گشته ، هيچكس بر او استيلا نيافته كه چنين حصن پايدار ، و حصار همعصر روزگار ، هرگز در روى زمين كس نديده است و نشنيده ، هر كه