در دست مسلمين وزير پرچم اسلام است .
چنان كه گفتيم نام شهر در ابتدا بيزانس و بعد كنستانتينوپل بود و تركها چون از يونانيان شهر عبارت
Stanpolin
را كه در يونانى به معناى ( ( برويم به شهر ) ) است مىشنيدند شهر را بدينگونه استانبول ناميدند . پس از افتادن شهر بدست مسلمين بقياس عوامانه نام اسلامبول نيز بر اين شهر اطلاق گرديد . ( رجوع شود بتاريخ يعقوبى و لاروس بزرگ قرن بيستم و ( ( كتابخانهء شرقى ) ) تأليف دربلو
D'Herbelot
چاپ 1783 ميلادى و تاريخ تركيه تأليف سرهنگ دولاموش و احسن التواريخ در تاريخ تركيه تأليف محمد فريد بيك ) .
نستفتح بحمدك يا من فتح اقفال حصون الشرك بمفاتيح
« إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
« 1 »
»
و نستأنف بالصلوة التامة الدائمة على من خصصته بالقدح المعلى فى النصر و الفتح و دين الهدى و على آله و صحبه ما غرب سهى و اشرق ذكا .
بر رأى رزين ارباب دين و عقل متين اصحاب يقين پوشيده نيست كه صنع جهاد و قتال با اهل عناد و ضلال ، اعلاء لكلمة الملك المتعال ، احسن آمال و افضل اشغال است چنانچه « نص
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ
« 2 »
»
ناطق بوجوب اين بهترين خصال بوده و از اخبار
« ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى
« 3 »
»
من قاتل ليكون كلمة هى العليا فهو على سبيل اللّه و من اغبرت قدماه فى سبيل اللّه حرمه اللّه على النار بر فحواى
« حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ
« 4 »
»
تحريض برين خوبترين افعال نموده و انوار عقل در توضيح اسرار نقل وضوح يافته كه شمشير آبدار آتشبار غزاة و مجاهدين نصرهم اللّه الى يوم الدين كه از كورهء
« وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ
« 5 »
»
پديد آمده است كه اگر در ميان
هامش
( 1 ) - سورة الفتح 1
( 2 ) - سورة التوبة 39
( 3 ) - سورة النجم 3
( 4 ) - سورة الأنفال 67
( 5 ) - سورة الحديد 25