كفر و اسلام فارق نبودى ، هرگز در جهان حق از باطل مفارق نشدى
« لا رَيْبَ فِيهِ
« 1 »
»
كه عنايت يزدانى و حمايت صمدانى معاضد اهل دين و مساعد مؤمنين گشته
« قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَ يُخْزِهِمْ وَ يَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
« 2 »
»
، شاهد صدق اين معنى آمده . چون حضرت مالك الملك جلت عظمته هر بنده را كه بر حل و عقد امور جمهور برايا گماشت و علم نام او بر عالميان برداشت ، مواجب شكر بر موجب
« لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
« 3 »
»
بواجب تقديم بايد داشت خلاصهء اين احوال و مصدوقهء اين مقصود آن است كه چون حق سبحانه و تعالى درين نزديكى طغراى سلطنت موروثى را بر صفحهء ناصيه ايام دولت روز افزون ما در كشيده و تاج اجتبا بتارك ميمون ما سزاوار ديده و از بهر خاتم اولوا الامرى قبضت قدرت همايون ما برگزيده ، ما هو الا من فضل اللّه و رحمته ، اين بنده نيز به زبان لا احصى در شكر نعم مستقصى بودن بر خود اقدم واجبات و اهم مفروضات ديده و بر عادت معروف و ديدن « 4 » مألوفى آباء عظام و اجداد كرام بواهم اللّه فى اعلى المقام با رغبت تمام بهر عدل و داد و غزو و جهاد ، اعلاء لكلمة اللّه رب العباد ، افتاد و روى بر فتح قلاع و استخلاص بقاع نهاد .
فآباؤنا الاعزة قد اسسوا * من المجد ثم البناء لنا
فان لم نسدها لمجهودنا * سينهار و اللّه ذاك البنا
كمر طاعت خالق براى ترفيه خلايق بر ميان جان بسته و جان شيرين بذل اعلاء دين كرده .
هامش
( 1 ) - سورة البقرة 2
( 2 ) - سورة التوبة 14
( 3 ) - سورة ابراهيم 7
( 4 ) - چنين است در متن شايد هم : دأب