تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
و الجهاد ، معز السلطنة و الخلافة و الدنيا و الدين ، سلطان مراد ، خلد اللّه تعالى فى بسيط الأرض خلافته و سلطانه و ايد بالنصر و الظفر اعوانه ، مشتمل بر فنون عواطف و مشحون بصنوف عوارف ، در ايمن اوقات و احسن ساعات كالوحى النازل من السماء و الذ من الماء الزلال على الظمأ ، سمت ورود يافت . لطايفه اكثر من ان يحيط بها التحرير و البيان او يخرج من عهدة و صفها فصاحة سحبان . در هر سطرى از سطور آن بحرى مندرج و در حرفى از حروفش لطيفه‌اى مندمج « 1 »
لفظ شكرآميزش در تربيت خاطر * چون باد بهار آمد جان‌پرور و روح‌افزا
عبارات مهذب و استعارات مستعذب او وصول اجلال و نزول افضال يافت و كان فى زهرة الالفاظ و سلاسة المعانى الابكار كجنات تجرى من تحتها الانهار ،
شكفت تازه گلى در فضاى روضهء دل * وزيد باد طرب در هواى عرصهء جان
فقلت له اهلا و سهلا و مرحبا . ورود مباركش سبب انس و سلوت و وصول ميمونش موجب سكون و استراحت آمد . خاطر چون بمطالعهء آن خطاب فائز گشت ترنم اين كلام تكرار نمود ،
تسليت من نظرى اليه فكيف لو * عاينت من كتب الكتاب بكفه
و چون مخبر و مشتمل بر سلامتى ذات عديم المثال حضرت خلافت پناه و انتظام امور سلطنت و جهانبانى بود ، مراسم تعظيم و تبجيل و شرايط اكرام و تفضيل و ما يعد من هذا القبيل بجاى آورد و وظايف شكر ربانى و حمد سبحانى بر آن نعمت عظمى و عطيهء كبرى بتقديم رسانيد و الحمد للّه على سلامة ذاته الشريف و صحة بدنه المنيف ،
هامش
( 1 ) - در اصل ( ( مدمج ) ) ولى بقياس عبارت و رعايت سجع بهتر است كه ( ( مندمج ) ) خوانده شد