حمدا يكافى المزيد و شكرا يستجلب الجديد . در مقابلهء الطاف و دلجوئى [ و ] احكام مبانى محبت و تحريك سلسلهء مودت ، باصناف دعوات عنبر نسيم كه از مهب نسايم آن بوى اخلاص بمشام جان محبان رسيد و تحيات عبير شميم كه از اطايب روايح آن مشام ربيع معطر گردد و ثنائى كه نوافج مشك تاتارى اكتساب طيب ازو نمايند ،
سلام اعار اللطف وردا و نرجسا * و منه استعار الطيب مسك و عنبر
على المجلس السامى الذى قد سمابه * سماء العلى حين اذينار به البدر
ابلاغ و ارسال مىرود و بر جادهء محبت و اخلاص راسخ و راسى دم است . تعطش و انتزاع و تحنن و التياع بحضور موفور السرور فايض النور و الحبور نهايت ندارد .
سعادت مواصلت كه فهرست شادمانى و ديباچهء دولت و كامرانى است بر وجه احسن محصل باد .
تفقد مخلص نوازى كه در ضمن آن مفاوضهء شريفه مودع بود و تهنيت فتوحاتى كه اين محب را بعون و عنايت الهى ميسر گشته در طى آن مدغم ، خصوصا فتح طريق كعبهء معظمه شرفها اللّه تعالى كه از معظمات اركان اسلامى است و تسخير ممالك عراق عجم كه نمودارى از تضاعف عنايات ربانى است ، اگر چه بفيض تأييدات سبحانى و بيمن همت آن حضرت اين فتوح مخلصان را ميسر گشت و حضرت عزت تعالى شأنه و عظم سلطانه توفيق اين سعادت محصل گردانيد
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
« 1 »
»
و چون آن حضرت بمباركى و طالع
هامش
( 1 ) - سورة الأعراف 41