سعد ، عنان عزيمت بقلع و قمع كفار نابكار معطوف فرمودند ، بكرات و مرات ، ختمات كلام حضرت ملك علام نموده ، استدعاء فتح و ظفر آن حضرت را از حضرت واهب العطايا ، عز شانه ، مستدعى بود . المنة للّه تعالى كه بهدف اجابت مقرون گشت .
هر آينه چون استدعاء اين مخلص محض صدق و اخلاص بود ، لاجرم آن حضرت را نيز فتاح مفتح الابواب بمفتاح
« وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ
« 1 »
»
فتحى جسيم و صولتى عظيم بر كفار و تدمير طغاة نابكار كرامت فرموده و از ديوان
« يَفْعَلُ - اللَّهُ ما يَشاءُ
و
يَحْكُمُ ما يُرِيدُ »
بامر مبرم
« لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا
« 2 »
»
نيز و آيت
« وَ مَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
« 3 »
»
منشور
« وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً
« 4 »
»
بنام دولت آن حضرت نوشت . الحق بعون و عنايت بيدريغ الهى ، نصرت و فيروزى و ظفرى كه آن حضرت را بكفار فجار و ملاعين اشرار نابكار كسر اللّه لوائهم و فرق دمائهم دست داده « 5 » موجب حمد گشت ،
فحمدا له ثم حمدا له * على ما كسانا رداء الكرم
بر زمرهء علماء ابرار و فضلاء نامدار ، چون غرهء روز روشن تابان و چون درهء تاج فلك رخشان و درخشان است كه قوام دين و نظام شرع مبين و رونق بازار مملكت و بهجت امور سلطنت باستيصال كفار نابكار منوط و غزو كردن با اشرار و ملاعين فجار مربوط است و حصول آن سعادت سما و حضور آن نعمت عظمى بتوسط شمشير آبدار و وسيلهء سنان آتش بار و ذريعهء گرز صاعقه كردار متصور مىشود .
هامش
( 1 ) - سورة الانعام 59
( 2 ) - سورة الانفال 46
( 3 ) - سورة آل عمران 122
( 4 ) - سورة الفتح 3
( 5 ) - متن : بر موجب