تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢

نامه ناصر الدين حاكم ماردين بسلطان مراد عثمانى در باب حمزه بك

حضرت اعلى پادشاه جهان ، داراى زمين و زمان ، فريدون كسرى نشان ، ذو القرنين دوران ، سليمان اوان ، فغفور زمان ، خاقان اعظم ، سلطان سلاطين الترك و العرب و العجم ، شهاب الخلافة ، نصاب العدل و الرأفة يعنى سايهء رحمت يزدانى و آيت ابرار سبحانى ، ممهد اركان خدايگانى ، مشيد قوانين جهانبانى ، مطلع انوار خدائى ، مظهر الطاف كبريائى ، بر كشيدهء
« تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ
« 1 »
»
و برگزيدهء
« تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ »
« 2 » الذى خصه اللّه بالالطاف الازلية و ابده بالسعادات الابدية و بالعنايات السرمدية و هو النجم العالى فى الفلك المعالى ، العالم العادل و الكامل الفاضل ، المؤيد بدوام الدولة القاهرة ، المنصور على الاعداء بالصولة الباهرة ، حامى الملك و الملة ، ما حى الظلم و البدعة ، ليث الوغى فى المعارك ، غيث الندى فى الممالك و غياث - الورى فى المهالك و له للاعداء من الشجاعة سم الاراقم و للاولياء من السخاوة سهم - الاكارم و له الجلال الذى ليس فوق جلاله الاجلال اللّه عز و جل جلاله ، ظهير الدنيا و الدين ، ناصر الاسلام و المسلمين ، الذى بسط على مفارق الملوك ظلاله ، ابقى اللّه فى بسيط الارض ملكه و سلطانه و اوضح على العالمين برهانه و افاض على البرايا عدله و احسانه . بندهء كمترين بندگان دولتخواه بىاشتباه زمين آسمان رفعت فلك حشمت
هامش
( 1 ) - سورة آل عمران 25 . ( 2 ) - سورة آل عمران 25 .