بدار و گير محصل عجب گرفتارم * مگر ز زخم سليمان شوم ز ديو خلاص
و اللّه تعالى خلد سلطانه و افاض على كافة المؤمنين بره و احسانه . آمين يا رب - العالمين و صلى اللّه على محمد و آله اجمعين « 1 » .
هامش
( 1 ) نسخهء شمارهءFond . Pers . Sup . 1815در كتابخانهء ملى پاريس .