تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
از افق اتفاق اهل ظاهر و باطن بر آفاق تافته ، هر آينه خاطر رحمت انتما كه جامى است جهان نما همواره چهرهء سعادت را در مرآت ارادت حضرت ولايت مرتبت هدايت منقبت ارشاد پناه افاضت دستگاه ، مطلع لمعات فيوض ربانى ، مهبط نفحات انفاس رحمانى ، نغمه سراى گلشن توحيد ، خلوت نشين انجمن تقرير ، هوشيار صاحب دم ، كارگذار ثابت قدم ، المتحلى بالتجليات اللاهوتية ، المتخلى عن رذايل الملكات الناسوتية ، الفائز من اللّه العزيز السامى ، نور الحق و الحقيقة ، عبد الرحمن جامى ،
سقى اللّه جاما فاح ريا مدامه * و ابقى مداما لاح انوار جامه
مشاهده مىنمايد و نقشبند اعتقاد هر لمحه اين معنى را در لوح ضمير بالطف وجهى صورت مىگشايد ، بنما گاهى كه سيماى نتايج كلك الهام اشعار در نظر هوش جلوه‌گر و صداى موزون كلام وحى شعار در شاهراه گوش بر گذرست . هر چند از مشاهده غيوب اين حال بر آن مقتداى اهل كمال روشن و بتشاهد قلوب اين مدعى مبرهن خواهد بود ، فاما ابراز مكنونات غيبى رسم سلف و اظهار مستورات مكامن خفا معهود از عهد فاحببت ان اعرف است ، لهذا مجددا تجديد اظهار اعتقاد و تأكيد مراسم استمداد نموده شد . ظل هدايت و ارشاد الى يوم التناد مخلد و مستدام باد . « 1 »
هامش
( 1 ) منشآت فريدون بيك ، جلد اول ص 362 - 361 ،
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 434 | عبد الحسين نوائى