تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣

نامهء سلطان بايزيد خان ثانى بمولانا عبد الرحمن جامى

پرتو انوار معارف قدسيه كه از حجت شبستان حروف عاليهء عالى كتاب هدايت انتساب اعلى جناب كرامت پناهى ، ارشاد دستگاهى ، عواطف مآبى ، عوارف منابى معارف و حقايق قبابى ، شمسا لسماء الحقايق و المعارف لازال شمس معارفه على - المخلصين لامعة و انوار عواطفه على عيون المتخصصين ساطعة درخشيده بود ، نور بخش ديدهء اين مراقب ملهمات عينى و فروغ افزاى بصر بصيرت اين مراصد واردات قدسى شد .
گفتم اينك فيض قدس از وادى ايمن رسيد * تا ز سدره طائر دولت بنام من رسيد
فقلت له اهلا و سهلا و مرحبا * بخير بلاغ جاء من خير كاتب
هر آينه در قبال مزاولت پيام و معاودت رسول كلام بذريعهء تحيتى كه از ملابس رسوم عادى عارى بود و بوسيلهء خالص دعائى كه از عيون ظاهر بين متوارى باشد ، مخطور خاطر حقايق نما و مصحوب صحبت قدس انتما شدن لازم نمود .
عليك مجارى سلامى و انما * حقيقة منى اليك تحيتى
اميد كه همواره هبوب نسايم اخلاص جبلى و تصريف شمال عقايد اصلى محبان سلسله جنبان طرهء مشك فام اقلام معارف ارقام گردد . همواره سايهء ارشاد مستظل مفارق طالبان رشاد باد . چون نظم وجود از مطلع ازل بوفاق اهل دل‌وار [ باب ] نشاط يافته است و نور شهود