تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩

جواب سلطان بايزيد خان ثانى

اعلم علماء الانام ، افضل فضلاء الايام ، مفرق الحلال عن الحرام ، بقية السلف الكرام و مرجع الخلف العظام ، عمان المعانى ، نعمان الثانى ، امين الدولة و الدين ، شيخ الاسلام و المسلمين ، مخدوم العالمين بل العالمين ، المخصوص بعواطف الملك السبحانى و اللطف الرحمانى و العون الصمدانى ، مولانا الاعظم المعظم فريد الدين احمد التفتازانى ، ابد اللّه تعالى ايام فضائله و كمالاته و عمره و اوانه و افاض على العالمين نوال علمه و عمله و شرحه و بيانه الى يوم الدين بفضله و كرمه و لطفه و احسانه ، همواره بانواع سلام و تسليمات شاهانه و اصناف پيام و تكريمات پادشاهانه ، خوشحال و مرفه البال گشته ، دائما توجه همايون مصروف تفقد احوال امثال آن عديم المثال شناسد . نيل ملاقات كه اهم مرادات است ، على احسن الحال ، ميسر باد ، انه رؤف بالعباد . بعده سواد عطارد اثر مشترى منظر كه در بياض بدر پيكر از افق فضائل گستر آن مهر سپهر دانشورى و سپهر مهر سخن پرورى نمايان و درخشان گشته و در صفاء انتظام سبق از عقد ثريا برده ، مصحوب فضائل مآب كمالات انتساب ، الفايق فى المباحثة على اقرانه و السابق وقت المناظرة على خلانه ، الواقف على حركات و دوائر الفلك السابع و التاسع ، مولانا نجم الدين عبد الواسع ، زيدت فضائله كما طابت شمائله ، در اشرف اوقات و ابرك ساعات سمت وصول و سعادت نزول يافت و نشيمن ارم آيين و بزم چون خلد برين را روشن و منور ساخته و بمقتضاى المكاتبة شبه المصاحبة ، حب روحانى بقرب جسمانى مبدل گشته نمونهء
« هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
« 1 »
»
هامش
( 1 ) - سورة يس 52
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 379 | عبد الحسين نوائى