عز و تمكين ، نوشيروان مسند عدالت آيين ، سلطان تختنشين سعادت نشان ، قيصر جمشيد مكين خورشيد مكان ، كسرى كاسر گردن كشان ، خاقان تاج بخش كشورستان .
پادشاه دولت قرين صاحب قران ، المعتصم بحبل توفيق الملك المجيد ، مالك الملوك بالاستحقاق ، سلطان بايزيد اعلى اللّه تعالى رايات فتحه و نصرته ، الذى كل لسان المقال عن عد اوصافه الحميدة ، هو اولى الولاة و اغزى الغزاة ،
هو الماحى عن الامصار للحق * بضرب السيف اشرار الطغاة
فلذاك اقتصر لسان الحال على هذا
له شيم لا منتهى عد بعضها * و لو صار ذانطق بها كل شعرة
فاسكت عجزا عن امور كثيرة * بنطقى ان تحصى و لو قلت قلة
مستدعى و مسؤل مىباشد . انه على ما يشاء قدير و باجابة رجاء الآملين جدير .
و بعد ، بر رأى صائب و رويهء ثاقب نواب عليهء خلافت مرتبت ، محجوب و مستور نباشد كه حامل صحيفة الضراعة جناب فضائل مآب كمالات اكتساب ، حاوى المنقول و المعقول ، جامع الفروع و الاصول ، كاشف معضلات الدقائق الكسبية بالنظر العميقة ، عارف غامضات الحقائق العلمية و الأدبية بالفكر الدقيق ، المحرز من غوامض العلوم ما هو المطابق للواقع ، مولانا كمال الدين عبد الواسع ، دامت آثار فضائله و كمالاته ، از بلاد روم جهت اقتناء فضائل و كسب علوم متشمر گشته ، بدار السلطنهء هرات آمده ، مدت متمادى بتعلم و تعليم و استفاده و افادهء علوم عقلى و نقلى ، از روى جد تمام اشتغال نموده و در مضمار دانشورى و ميدان فضيلت گسترى ، تقدم و تفوق بر امثال و اقران سبقت گرفته و جليس منصب نفيس تدريس يكى از مدارس عليهء دار السلطنهء مذكور بوده ، حالا احراز تقبيل عتبهء رفيع مرتبه مولاناى مشار اليه را باعث و محرك بر معاودت و مراجعت وطن گشته . چون فضائل مآب مومى اليه را بدين فقير قليل - البضاعة ، علاقهء استاد و شاگردى و رابطهء پدر و فرزندى واقع بود ، صحبت او را دعاى