تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
است ، از مواجب داند و تعظيم ائمهء علماء اسلام كه حافظان ممالك ملت احمدى و حارسان مسالك شريعت محمدىاند بموجب گفتار رسول مدنى كه : « من اكرم عالما فقد اكرمنى » ، اكرام ايشان موجب اكرام سيد انام است ، از لوازم شناسد و اصحاب تقوى و گوشه‌نشينان را كه
« إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
« 1 »
»
طراز خلعت ايشان است معزز و مكرم دارند و امرا و اركان دولت را به نظر عنايت ملحوظ داشته هر يك را به قدر مراتب ايشان شفقت و تربيت نمايد و وزرا و كاركنان اشغال سلطانى و ناظمان مناظم اعمال ديوانى [ را ] كه حصول آمال بىاهتمام ايشان انتظام نمىيابد دست قوى دارد و ايل و الوس و لشكريان را كه استقامت كارخانهء سلطنت بوسيلهء جانسپارى ايشان مقرر است مطمئن و مسرور نگاهدارد و رعايا و مزارعان دهاقين را كه حصول ارزاق بنى آدم بسعى ايشان متعلق است مرفه الحال و فارغ البال گرداند و در جميع امور و قضايا اقتدا بمآثر حميدهء ما نموده عدل و رعيت‌پرورى را بر تمام مهام رجحان دهد .
عدل كن ز آنكه در ولايت دل * در پيغمبرى زند عادل
هذا ما عهدنا اليك و العهدة فى الدارين عليك . برين جمله بتقديم رسانند و چون بتوقيع رفيع موشح و مزين گردد ، اعتماد نمايند . كتب بالامر العالى اعلى اللّه تعالى و خلد نفاذه و لازال مطاعا فى ذى القعدة سنة اربع و سبعين و ثمانمايه « 2 »
هامش
( 1 ) - سورة الحجرات 13 ( 2 ) مجموعهء منشآت حيدر ايواغلى