مَنْ يَشاءُ
« 1 »
»
بطراز فتح مبين مزين داشته از مبداء ظهور تباشير صبح عظمت و دولتيارى و مفتتح طلوع نيز خلافت و جهاندارى كه از خلوت خانهء
« تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ
« 2 »
»
تاج موفور الابتهاج
« إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ
« 3 »
»
بر تارك ما نهادهاند و لواى شوكت و جهانبانى و اعلام حشمت و ملك ستانى بر وفق مضمون
« وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا
« 4 »
»
بالاى اطلس فلك اعلى افراختهاند و ما نيز بتوفيق حضرت ذى الجلال ، در جميع احوال ، كريمهء
« وَ أَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ
« 5 »
»
قدوهء اعمال داشته افاضهء سحاب نوال و اشاعهء آيات افضال بر عموم انام و جمهور اسلام ، واجب ميدانيم بر مقتضاى فحواى
« لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
« 6 »
»
، از براى ازدياد دولت دو جهانى ، ابواب عدل و احسان بر كافهء انسان مفتوح مىگردانيم و دواعى خاطر خطير مصروف است بر آنكه اصناف خلايق در ظل شفقت و رأفت رافع الحال باشند و اصحاب انسان كريمه و ارباب بيوتات قديمه بمقاصد و مطالب خود رسند . بنابراين مقدمات ، درين اوقات كه عالىجناب سلطنت مآب معدلت قباب ، مملكت پناه ايالت دستگاه ، ثمرهء شجرهء خلافت و شهريارى ، نگين خاتم جلالت و بختيارى ، قرهءعيون السلطنة و الخلافة ، نور حديقة الملك و العدالة فرزند اعز جوان بخت كامكار ، منظور انظار آفريدگار ، المؤيد بتأييدات الملك الاحد ، غياث الدولة و السلطنة و الدين يادگار محمد ميرزا طول اللّه تعالى فى اكتساب السعادات الابدية عمره و زمانه از مواهب عنايت سبحانى بوسيلهء جاذبهء الطاف صمدانى در سلك فرزندى انتظام يافته اداء حقوق آن خاندان خلافت و دودمان سلطنت و ايالت [ را ] سلطنت مملكت خراسان به دو ارزانى داشتيم و الكاء و سويد آن عزيز فرزند گردانيديم و زمام حل و عقد و قبض و بسط آن ممالك به كف اختيار و قبضهء اقتدار او سپرديم تا آنچه از كمال كياست و شهامت او متصور است در محافظت و دارائى آن ممالك قيام نمايد و ابواب معدلت و نصفت مفتوح داشته مجموع را در ظل مرحمت و كنف شفقت
هامش
( 1 ) - سورة آل عمران 12
( 2 ) - سورة آل عمران 26
( 3 ) - سورة ص 26
( 4 ) - سورة مريم 57
( 5 ) - سورة القصص 77
( 6 ) - سورهء ابراهيم 7