تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
مرفه و آسوده دارد و اين حكم جهان مطاع نفذه اللّه تعالى فى بسيط الربع المسكون شرف نفاد يافت . سادات و حكام و قضات و مشايخ و موالى و معارف و مشاهير و صدور و صواحب و اشراف و اهالى و اصول و اعيان و جمهور سكنه و متوطنهء ممالك خراسان مع التوابع و اللواحق و المضافات و المنسوبات ، حرسها اللّه تعالى عن الآفات و البليات ، و حفظها عن المكروهات و المخافات ، و امير تومانات و هزارجات و دهجات و ايل و الوس و كلانتران و سرخيلان و اعراب و احشام و فريق بلوچ و مستحفظان حصون و قلاع و مقيمان صحارى و جبال و ممالك بايد كه آن عزيز فرزند را من حيث الاستقلال والى و حاكم خود دانسته ، اوامر و نواهى او را مطيع و منقاد باشند و گردن از ربقهء اطاعت او نپيچند و قدم از جادهء متابعت او بيرون ننهند و جار و احضار او را بامتثال قبول تلقى نموده از آن تجاوز نكنند و مال و متوجهات آن ممالك را بطريق هودرى سيورغال دانسته بموجب حوالات وزراء و ديوانيان و عمال و گماشتگان او جواب گويند و در جميع قضايا و مهام رجوع بديشان نمايند . آن عزيز فرزند نيز بايد كه بعد از تعظيم اوامر الهى در اعلاء اعلام ملت اسلام و اطفاء نواير بدعت و آثام غايت سعى نموده بلمعات آراء صائبد و اشراقات انوار ثاقبه ظلمت بدعت را از ساحت دين مبين بزدايد و ترويج شرايع دين نبوى كه وسيلهء فوز و نجاح اخروى است بجاى آرد . چه استقامت امور مملكت بىاستحكام قواعد شريعت صورت نمىبندد و نظام اعمال دولت بىقوام اعمال ملت ميسر نمىشود ؛ چنانچه كلام معجز نظام سيد انام عليه افضل التحية و السلام مشعر است بدان حيث قال : الملك و الدين توأمان
تأويل توأمان چه بود غير از آنكه ملك * آن را دهد خداى كه دين را شعار كرد
و اعظام سادات كه درارى اصداف نبوت‌اند بر مقتضاى حديث نبوى عليه السلام كه اكرموا اولادى ، احترام آن فرقهء عالى مقام بر خواص و عوام اهل اسلام واجب