يا من يضع الفلك جبهته على جناب بابه لنيل القدر و الجلال و اذا تهللت غرته بلصوق ترابه سميت بالهلال و لا يستضى فضاء كنه شأنه من اكثار ريب الخيال فى مصابيح المعانى على مشكوة القال
و ان قميصا خيط من نسج تسعة * و عشرين حرفا عن معاليه قاصر
رب كما نورت اغصان اللسن و لسان الزمن بانوار ازهار حمده و شكره شرف رقاب - الاقاليم بقلائد اطاعة امره و نهيه و زين صدور الدهور بتمائم دوام بقاء ملكه و قدره تا ظهور نفخ صور و بروز حشر و نشور پاينده و مستدام بداراد ! بالنبى و آله الامجاد و صحبه الانجاد .
و هذا دعاء قد اجيب و انما * يريد به داعيه اظهار اخلاص
عالم جزئيات و كليات و واقف خفيات و بينات و طويات مطلع است
« وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
« 1 »
»
كه
« وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ »
و
« وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ »
« 2 » بموجب نويد
« أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ
« 3 »
»
و مقتضى خبر مرحمت اثر من تقرب الى بشبرا تقربت اليه ذراعا بدايع صنايع دعا كه در آئينهء اخلاص و خشوع آن صورت قبول و اجبات انطباع يابد بر قوادم حمايم
« أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ
« 4 »
»
مرفوع و معروض ميدارد .
بسوى سدره ز من مرغ طاعتى نپرد * كه رقعهاى نبرد از دعات در منقار
و تلاوت مصاحف حمد و ثنا و قراءت صحايف مدح و اطراى آن پادشاه حيطهء رأفت و داد و شهنشاه خطهء خلافت و سداد را طغراى منشور بقاى ذات و يرليغ بياض و سواد شيب و شباب حيات خود ميداند و بجان و جنان ، در عيان و نهان ، خواهان انارهء سرير و افسر سلطانى و دايرهء چتر عدل گستر سليمانى بعينه از زر بيغش خور و بخيه از اطلس منقش چرخ مدور باشد
بهر چتر قدر تو ايزد از اول كرده است * چرخ اطلس بخيه انجم ، عقل كل استادكار
و نفس ناطقه را كه مطلع انوار ادراكات خفيه است بر ذروهء كاخ لامكان معرا از
هامش
( 1 ) - سورة النساء 168
( 2 ) - سورة التكوير 17 و 18
( 3 ) - سورة البقرة 182
( 4 ) - سورة الفاطر 18