و البر و البحر و الاعلام اجمعها * و الخلق و الفلك الدوار خادمه
حامى حوزة المسلمين بالدولة الباهرة و ما حى الظلم عن العالمين بالصولة القاهرة ، هادم قواعد الجور و الاعتساف بعد ارتفاع شأنها و خير هادم و ماهد معاقد العدل و الانصاف قبل انطماس بنيانها و نعم الماهد . هو الذى تعمق فى تطهير اعماق الممالك بقمع اصحاب البغى و العدوان و ارجاء المسالك و الممالك بقلع ارباب البغى و الطغيان حتى اضحت كما اراد طهورا و صار الظلم كأن لم يكن شيئا مذكورا و بسط فى بسيط الغبراء بساط - الامن و الامان و احاط الخاص و العام بالخير و البر و الاحسان جعل اللّه سعيه مشكورا .
قهرمان الماء و الطين ، خلاصة الخلفاء فى الارضين ،
غياث الورى ، شمس الزمان و بدره * و من هو بالعلياء اولى الامر
اللهم اجعل سرادقات سلطنته مربوطة بالبقاء كما جعلتها ارفع عن القبة الخضراء ، آن طاهر همايون در وقتى مبارك و ساعتى ميمون در رسيد .
حسناء وافية الجمال كانها * قمر بدا فى وسط ليل اليل
و در سراچهء جان كه بسبب كمال اخلاص با آن آستان - كه صفايش از صفاى روضهء جان فايق است - آشيان ساخت و چون منزل را از كدورات اغيار خالى يافت ، فى الحال از التفات خاطر فياض آن شاه ملك خصال و سراير ضمائر آن عقل فعال سرائيدن آغاز كرده و بفصاحت سحبانى ، حكم لقمانى بمسامع اهل يونان رسانيد و از نصوصش فصوص حكم مدخر گردانيد و از نصايح فاخرهاش هر عاقل مفلق را استبصارى حاصل شد و از مواعظ ذاخرهاش هر غافل مطرق را اعتبارى روى نمود .
احاديث لو صيغت لالهت بحسنها * عن الدر اوشمت لاغنت عن المسك
لاجرم از هر تار موى نداى
« يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ »
« 1 » بر آمد و بنابر آن كه مشتمل بود بر صنوف عواطف پادشاهانه و ضروب نوازش خسروانه و متضمن آن كه قوائم حضرت بر حصول آمال متكى و دعايم
هامش
( 1 ) - سورة النحل 16