تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢

جواب نامهء شاهرخ از طرف سلطان مراد خان ثانى مشعر بر فتح مجارستان « 1 »

هبطت الى « 2 » من المحل الارفع * و رقاء ذات تعزز و تمنع
يعنى خطاب عظيم روح آساى و اى خطاب
خطاب فى سرائره سرور * يناجيه من الاحزان ناج
فكم معنى بديع تحت لفظ * هناك تزاوجا كل ازدواج
كراح فى زجاج بل كروح * سرت فى جسم معتل المزاج
كه چون طارق غيبى فرخ فال از اوج برج اقبال روى نمود و كتاب كريم فرح افزاى و ما ذاك الكتاب
كتاب شريف اتى من شريف * بلفظ عجيب و خط غريب
كلحظ الحبيب و فوت الرقيب * و عود الشباب عقيب المشيب
فكان سرورى به اذ أتى * سرور المحب بقرب الحبيب
كه بمثابهء طائر قدسى خجسته خصال از ذروهء شامخ جلال پر و بال گشوده و از بارگاه بيت معمور نصفت و سدهء سدرهء رأفت پادشاه قضا قدرت قدر مكنت ، مالك ازمة - الخلايق اجمعين ، ظل اللّه فى العالمين ، سلطان السلاطين على الاطلاق ، مستعبد - السلاطين فى جميع الافاق ، مستخدم العراقين بالارث و الاستحقاق
كانما الدهر تاج و هو درته * و ملك « 3 » الملك كف و هو خاتمه
هامش
( 1 ) - چنان كه از متن نامه برمىآيد در جواب نامه‌ايست از شاهرخ ، ولى ظاهرا نه نامه‌اى كه بلافاصله قبل از اين نامه نقل شده است و بعبارت ديگر آن نامهء شاهرخ كه اين نامه در جواب آن نوشته شده در دست نيست . ( 2 ) - در اصل شعر كه منسوب به ابو على سيناست ( ( اليك ) ) آمده . ( 3 ) - چنين است در متن ولى وزن شعر و معناى آن درست در نمىآيد و ظاهرا : و نما .